تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نيكاراغوا توافق على زيارة مراقبين دوليين للتحقيق في أعمال العنف

جدار مقر حزب الجبهة الوطنية الساندينية للتحرير الذي تعرض للنهب في ديريامبا على بعد 40 كلم عن العاصمة ماناغوا في 14 حزيران/يونيو 2014
جدار مقر حزب الجبهة الوطنية الساندينية للتحرير الذي تعرض للنهب في ديريامبا على بعد 40 كلم عن العاصمة ماناغوا في 14 حزيران/يونيو 2014 أ ف ب/ أرشيف

وافقت الحكومة في نيكاراغوا على دعوة مراقبين مستقلين لحقوق الإنسان للتحقيق في أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط 170 قتيلا على الأقل . وكان رئيس البلاد دانييل أورتيغا قد رفض فتح تحقيق من قبل هيئات دولية في أعمال العنف. وستحصل نيكاراغوا على مساعدة من لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، على أن تكون الكنيسة الكاثوليكية وسيطا وشاهدا على ذلك.

إعلان

أعلن مؤتمر الأساقفة الذي يتمتع بنفوذ كبير في نيكاراغوا الجمعة أن الحكومة وافقت على دعوة مراقبين مستقلين لحقوق الإنسان للتحقيق في أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط 170 قتيلا على الأقل خلال شهرين في البلاد.

وكان رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا رفض حتى الآن فتح تحقيق من قبل هيئات دولية في أعمال العنف قبل أن يزيل المتظاهرون الحواجز التي تغلق عددا كبيرا من الطرق في البلاد. وبسبب هذا الرفض خصوصا وصلت المفاوضات بين المعارضة والحكومة إلى طريق مسدود.

وقال رئيس مؤتمر الأساقفة الكاردينال ليوبولدو برينيس إن نيكاراغوا "ستشكل "لجنة للتحقيق والأمن" ستحصل على مساعدة من لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، على أن تكون الكنيسة الكاثوليكية شاهدا ووسيطا".

واستأنف آلاف العمل الجمعة غداة إضراب عام أدى إلى شل حركة هذا البلد الواقع في أمريكا الوسطى ويعد من أفقر بلدان القارة الأمريكية، في محاولة من المعارضة لدفع أورتيغا إلى قبول مطالبها.

وأعلن مركز نيكاراغوا لحقوق الإنسان أن حصيلة ضحايا حركة الاحتجاج ارتفعت الجمعة بمقتل أربعة أشخاص بينهم فتى في الخامسة عشرة من العمر، في هجمات شنتها قوات مكافحة الشغب وقوات خاصة على الحواجز التي أقامها المتظاهرون.

وبذلك بلغت حصيلة الضحايا 170 قتيلا على الأقل خلال شهرين، وأكثر من 1300 جريح.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.