تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنجلينا جولي تتجول في الموصل وتتفقد مخيمات اللاجئين السوريين في كردستان العراق

الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي في الموصل، 16 حزيران/يونيو 2018.
الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي في الموصل، 16 حزيران/يونيو 2018. صورة ملتقطة عن شاشة فرانس24

تفقدت أنجلينا جولي المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، السبت والأحد، مخيمات اللاجئين السوريين في الموصل وإقليم كردستان العراق. واعتبرت الممثلة الأمريكية التي بدأت مهامها الإنسانية في 2001، أن العالم فشل في معالجة الأزمة السورية بالشكل المناسب.

إعلان

اعتبرت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الأحد، أن العالم فشل في معالجة الأزمة السورية بالشكل المناسب، وأن الأسر والنساء والأطفال يعانون بشدة نتيجة لذلك.

وزارت جولي مخيم دوميز في إقليم كردستان العراق المتمتع بشبه حكم ذاتي في شمال البلاد والذي يضم33 ألف لاجئ سوري شردتهم الحرب الدائرة منذ سبع سنوات.

وأشارت جولي في مؤتمر صحفي إلى تراجع محسوس في التمويل الذي تلقته المفوضية لمساعدة اللاجئين السوريين عن عام2017 ، وقالت إن المفوضية لم تحصل سوى على50  بالمئة فقط من الأموال التي تحتاجها.

وأضافت "هناك عواقب إنسانية وخيمة.. عندما لا يتوافر حتى الحد الأدنى من المساعدات لا تحصل الأسر اللاجئة على الرعاية الطبية الكافية. وتصبح النساء والفتيات عرضة للعنف الجنسي ولا يتمكن أطفال كثيرون من الذهاب للمدارس ونحن نضيع فرصة الاستثمار في اللاجئين".

وأكدت أن المفوضية ستنشر الثلاثاء إحصاءات تظهر أن عدد اللاجئين على مستوى العالم وفترات لجوئهم "هي الأعلى والأطول على الإطلاق". وتابعت أن "الحلول السياسية تكاد تكون غائبة تماما مما يترك فجوة لا يمكن للمساعدات الإنسانية أن تشغلها. وكلمات مثل غير مستداملا ترسم حقيقة صورة للوضع البائس في الوقع."

أنجلينا جولي في الموصل

والسبت، تجولت جولي في الموصل، المدينة الرئيسية في شمال العراق التي استعادت القوات النظامية السيطرة عليها العام الماضي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية". وسيطر التنظيم المتطرف على المدينة ثلاث سنوات وحولها إلى معقل "للخلافة"في حملة عسكرية أجبرت900  ألف من السكان على الفرار.

وأظهرت لقطات مصورة وصور وزعها مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، لقاء نجمة هوليوود بعائلات من غرب الموصل، وكيف سارت في شوارع سبق أن تعرضت للقصف.

وصرحت جولي في بيان للأمم المتحدة "هذا أسوأ دمار شاهدته في كل سنوات عملي مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين. خسر الناس هنا كل شيء". وقالت "إنهم معدمون.ليس لديهم دواء لأطفالهم وكثيرون لا يملكون المياه ولا الخدمات الأساسية".

وتابعت "آمل أن يكون هناك التزام مستمر بإعادة البناء والاستقرار للمدينة بأكملها .وأناشد المجتمع الدولي ألا ينسى الموصل".

ومهمة جولي مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بدأت في 2001 زارت في إطارها مرات عديدة مدنيين نازحين في العراق وكمبوديا وكينيا .وقالت المفوضية إن زيارة جولي للعراق هي الخامسة.

فرانس24/ رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن