تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"أسود السنغال" تلتهم منتخب بولندا وتنتزع الفوز الأفريقي الأول في كأس العالم

فوز المنتخب السنغالي في مواجهة نظيره البولندي
فوز المنتخب السنغالي في مواجهة نظيره البولندي أ ف ب

في مواجهة تاريخية، حقق منتخب السنغال فوزا مفاجئا على حساب منتخب بولندا بنتيجة 2-1 على ملعب سبارتاك موسكو في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثامنة.

إعلان

تغلب المنتخب السنغالي على نظيره البولندي بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة في مونديال روسيا.وهو ما منح القارة الأفريقية سببا للسعادة في النهائيات بعد فشل الفريق المرشح لتصدر المجموعة في تقديم أفضل ما لديه الثلاثاء.

وبعد أن افتتح المنتخب السنغالي التسجيل في الدقيقة 38 عن طريق المدافع البولندي تياغو كيونيك الذي سجل بالخطأ في مرماه، حسم مباي نيانغ المباراة لصالح فريقه بعد مرور ساعة من عمر اللقاء بعد أن استغل قرار الحارس فويتشيغ شتينسني بالاندفاع إلى خارج منطقة الجزاء ليسيطر على تمريرة طويلة أعادها أحد لاعبي بولندا إلى الخلف.

وأظهر نيانغ مدى سرعته وسيطرته على الكرة ليتفوق على الحارس البولندي ومدافعه يان بدناريك قبل أن يودع الكرة بكل هدوء في الشباك.

وأصلح غزيغوز كريكوفياك، الذي تسبب في الهدف الثاني للسنغال بسبب إعادته الكرة إلى الخلف، من خطأه بعض الشيء بتسجيله هدف بولندا الوحيد من ضربة رأس في الدقيقة 86 لكن الوقت كان قد فات بالنسبة لبولندا للتعويض.

وتركت هذه النتيجة السنغال، التي اشتهرت بفوزها على فرنسا حاملة اللقب في المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم 2002، متساوية مع اليابان في صدارة المجموعة.

وتغلب المنتخب الآسيوي على كولومبيا بنفس النتيجة في وقت سابق الثلاثاء. وكان المنتخب السنغالي آخر من لعب ضمن الفرق الأفريقية الخمسة المشاركة في النهائيات لكنه بات الوحيد من بينها الذي لم يخسر في المباراة الافتتاحية.

وخسرت منتخبات مصر والمغرب ونيجيريا وتونس في مبارياتهم الافتتاحية.

ولم يحدث روبرت ليفاندوفسكي الهداف التاريخي لبولندا الكثير من التغيير في مواجهة دفاع السنغال المنضبط الذي قاده كاليدو كوليبالي. وعانت بولندا من الافتقاد للمدافع كميل غليك الذي لا يزال يتعافى من إصابة تعرض لها في التدريب قبل أسبوعين.

وجاءت النصف ساعة الأولى من اللقاء سيئة بسبب سوء التمرير من كلا الفريقين ولم تصل الكثير من التمريرات لأخطر لاعبين في الجانبين وهما ليفاندوفسكي وسايدو ماني.

وجاءت أول تسديدة على المرمى لتمنح السنغال هدف التقدم في الدقيقة 38.

وتفوق نيانغ في التحام مع أوكاش بيشتشك وانطلق من الناحية اليسرى ووجد ماني الذي حول الكرة بدوره إلى إدريسا غاي.

وبدا أن تسديدة لاعب الوسط ستذهب بعيدا حتى اصطدمت الكرة بساق البائس تشيونيك وغيرت اتجاهها إلى داخل مرمى شتينسني.

وتألق ليفاندوفسكي عقب خمس دقائق على بداية الشوط الثاني واستحوذ على الكرة وانطلق بعيدا قبل أن يتعرض لمخالفة من ساليف ساني. ونفذ ليفاندوفسكي الركلة الحرة بنفسه وعلى الرغم من أنها كانت أول تسديدة لبولندا على المرمى فإن الحارس خادم ندياي تصدى لها بهدوء.

وبدا أن بولندا ستعود لأجواء اللقاء حتى حانت أكثر اللحظات المحبطة في كأس العالم حتى الآن.

فقد أعاد كريكوفياك الذي كان يقف في وسط نصف ملعب السنغال تقريبا كرة طويلة إلى الخلف ليندفع شتينسني خارج منطقة جزائه لمقابلتها لكن نيانغ سيطر على الكرة ليسجل الهدف الثاني وسط حالة من الذهول انتابت لاعبي بولندا.

وصحح كريكوفياك من خطأه بعض الشي بتسجيله هدف بولندا الوحيد الذي جاء متأخرا للغاية.

 

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.