تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مونديال 2018

مونديال روسيا: المغرب يواجه احتمال الخروج المبكر أمام البرتغال

تدريبات منتخب المغرب على ملعب فارونيش استعدادا للمواجهة المصيرية أمام البرتغال 18 حزيران/يونيو 2018.
تدريبات منتخب المغرب على ملعب فارونيش استعدادا للمواجهة المصيرية أمام البرتغال 18 حزيران/يونيو 2018. علاوة مزياني

يواجه المنتخب المغربي فرضية الخروج المبكر من مونديال 2018 في حال خسارته ظهر الأربعاء أمام البرتغال في الجولة الثانية ضمن منافسات مجموعته (الثانية)، والتي ستجري على ملعب "لوجنيكي" في موسكو عند الساعة الثانية بتوقيت باريس (الواحدة بتوقيت غرينتش). فـ"الأسود" مطالبون بإحراز تعادل على الأقل أمام زملاء كريستيانو رونالدو.

إعلان

موفد فرانس 24 إلى روسيا

سيتحدد مصير المنتخب المغربي، في فعاليات كأس العالم 2018 التي تجري في روسيا لغاية 15 يوليو/تموز، ظهر الأربعاء عند الساعة الثانية بتوقيت باريس (الواحدة بتوقيت غرينتش) عندما يواجه البرتغال على ملعب "لوجنيكي" في موسكو.

فقد يواجه لاعبو المدرب الفرنسي هيرفي رونار فرضية الخروج المبكر في حال الخسارة، ما يضعهم أمام حتمية التعادل على الأقل. وفرضية الوداع سببها خسارة "أسود الأطلس" أمام إيران قبل خمسة أيام وتعادل زملاء كريستيانو رونالدو أمام إسبانيا في الوقت ذاته. والهزيمة ستنهي نهائيا وحسابيا مغامرته العالمية.

وأمام هذا التهديد، استعد حكيم زياش وزملاؤه بدنيا وذهنيا لخوض مباراة صعبة أمام أبطال أوروبا ونجمهم المتألق، والذي سجل ثلاثية في مرمى إسبانيا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية. ويتوقع أن يحدث هيرفي رونار تغييرات على تشكيلته الأساسية مع احتمال دخول نبيل درار أو حمزة منديل مدافعا أيمن ليبقى أشرف حكيمي ظهيرا أيمن لمجابهة زميله في ريال مدريد.

للمزيد: اطلع على ملفنا الخاص بمونديال روسيا

وقال رونار إن الأمر لا يتعلق بفتح اللعب أو غلقه، وإن ما يهم هو تسجيل الأهداف. وقال مدرب المنتخب المغربي الثلاثاء في مؤتمر صحفي: "علينا أن نتسلح نفسيا وذهنيا، وأن نكون جاهزين لخوض المعركة". وأضاف قائلا إن مونديال روسيا شهد حتى الآن بعض المفاجآت، "فقد فازت اليابان على كولومبيا، والمكسيك تغلبت على ألمانيا" حاملة اللقب العالمي.. وتابع: "علينا بالتالي أن نؤمن بحظوظنا".

وفيما يركز الجميع على رونالدو، قال رونار مازحا: "طيب، لنعين ثلاثة لاعبين لمراقبة رونالدو؟ فكيف نوقف زملاءه؟!" وتابع: "نعم، إنه لاعب استثنائي وما يهمني أن نجعله أقل من ذلك".

في الواقع، إن مهمة المغرب صعبة، لأن البرتغال ليس فقط رونالدو وإنما أيضا موتينيو وبرناردو سيلفا وغونزالو غيديس وآخرون، وهو أيضا فلسفة لعب مركزة على قوة دفاعية يجسدها لاعب بشكتاش التركي بيبي وتلاحم في خط الوسط يعقد أمور أي منتخب يلعب ضده.

وفي توضيح للحالة النفسية التي يخوض بها البرتغاليون هذه المواجهة الحاسمة بالنسبة إليهم، قال أندري سيلفا: "لا توجد مباريات سهلة.. المهم أننا نحضر بجد للقاء المغرب وعلينا أن نضع ضرورة حسم التأهل كهدف لنا".

فبين احتمال خروج المغرب وفرضية تأهل البرتغال، يبقى مصير "الأسود" بين أيديهم.

علاوة مزياني

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.