تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب: من المستفيد؟

للمزيد

حوار

رياض المالكي: لن نتراجع عن رفع دعوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية

للمزيد

حوار

عزيز أبو سارة أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس

للمزيد

ريبورتاج

ما سر غرفة "المسجد" في منزل الكاتب الفرنسي بيار لوتي؟

للمزيد

ريبورتاج

مهرجان الجاز في الرباط.. موسيقى "العيطة" المغربية تمتزج مع الإيقاعات الغربية

للمزيد

هي الحدث

من السويد إلى اليمن.. قصص نساء تميزن في مهن" ذكورية"

للمزيد

ريبورتاج

اليمن: مدارس تعيد فتح أبوابها لاستقبال أطفال يصرون على تحقيق أحلامهم

للمزيد

ريبورتاج

ولادة "الراب" الأمازيغي في تونس

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا: المدير السابق للقصر الكبير أنفق أكثر من 400 مئة ألف يورو في استئجار السيارات

للمزيد

الولايات المتحدة أولى دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من حيث عدد طالبي اللجوء في 2017

© ا ف ب/ارشيف | مهاجر يتسجل في مركز للمساعدات الإنهسانية في بلدة ماكالن الحدودية في تكساس في 14 حزيران/يونيو 2018

باريس (أ ف ب) - عادت الولايات المتحدة لتتصدر العام الماضي دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من حيث عدد طالبي اللجوء إليها، متقدمة على ألمانيا التي كانت في الطليعة منذ 2013، على ما كشف تقرير للمنظمة صدر الأربعاء وحض واشنطن على عدم "تجاهل قلق" الرأي العام حول موضوع الهجرة الحساس.

وازدادت طلبات اللجوء بنسبة 26% في الولايات المتحدة العام الماضي لتصل إلى 330 ألف طلب، بحسب ما أوضحت المنظمة في تقريرها "آفاق حركات الهجرة الدولية" الصادر في وقت تعتمد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطا بالغ التشدد على الحدود أثار موجة استنكار معممة احتجاجا على فصلها الأطفال عن أهلهم القادمين بصفة غير شرعية إلى البلاد.

بموازاة ذلك، سجلت ألمانيا تراجعا بنسبة 73% في طلبات اللجوء بالمقارنة مع الرقم القياسي في 2016، ليتدنى العدد إلى 198 ألف طلب، بحسب التقرير. وتليها إيطاليا (127 ألف طلب) ثم تركيا (124 ألفا) وفرنسا (91 ألفا).

وتلقت دول المنظمة معا 1,64 مليون طلب في 2017 ، بحسب المنظمة، يضاف إلى ذلك 550 ألف سوري يقيمون في تركيا بدون تقديم أي طلب لجوء.

ويؤكد مدير الشؤون الاجتماعية في المنظمة ستيفانو سكاربيتا في مقدمة التقرير "إننا نبتعد عن ذروة أزمة اللاجئين" حين كان التحدي الأكبر تقديم المساعدة العاجلة، لندخل في "مرحلة معقدة" حيث الأولوية لدمج اللاجئين.

لكنه حذر بأن ذلك يقترن بـ"تحديات" لأن "أزمة اللاجئين زادت من مخاوف الرأي العام حيال المنافع المنسوبة لحركة الهجرة".

وتحاول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لأول مرة تقييم عواقب توافد اللاجئين على صعيد الوظائف، مشيرة إلى أن الدراسات السابقة خلصت إلى تأثير "متواضع" على المدى البعيد على سوق العمل.

لكن عدد السكان قد يزداد على المدى القريب بنسبة "0,4% بحلول كانون الأول/ديسمبر 2020". وفي ألمانيا، فإن عدد العاطلين عن العمل قد "يزداد بحوالى 6%".

وفي الدول التي شهدت "تدفق لاجئين كثيفا" مثل السويد وألمانيا والنمسا، فإن التأثير سيكون "أكبر" لدى الفئات التي تتنافس مع اللاجئين في سوق العمل، ولا سيما الرجال ذوي مستوى التعليم المتدني.

وحذرت المنظمة بأنه "حتى لو كانت هذه الفئة الفرعية من السكان محدودة نسبيا، فإن تراجعا جديدا لأدائها في سوق العمل على ارتباط بالتنافس مع اللاجئين (...) قد يؤدي إلى تراجع حاد في الرأي العام حيال تأثير اللاجئين المعتدل على الاقتصاد".

© 2018 AFP