تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع خزعل الماجدي: بعد قرون من العنف..."الروحانيات" هي مستقبل الأديان

للمزيد

تذكرة عودة

تذكرة عودة إلى كمبالا

للمزيد

أسبوع في العالم

الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب: من المستفيد؟

للمزيد

حوار

رياض المالكي: لن نتراجع عن رفع دعوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية

للمزيد

حوار

عزيز أبو سارة أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس

للمزيد

ريبورتاج

ما سر غرفة "المسجد" في منزل الكاتب الفرنسي بيار لوتي؟

للمزيد

ريبورتاج

مهرجان الجاز في الرباط.. موسيقى "العيطة" المغربية تمتزج مع الإيقاعات الغربية

للمزيد

هي الحدث

من السويد إلى اليمن.. قصص نساء تميزن في مهن" ذكورية"

للمزيد

ريبورتاج

اليمن: مدارس تعيد فتح أبوابها لاستقبال أطفال يصرون على تحقيق أحلامهم

للمزيد

الشرق الأوسط

أردوغان والائتلاف بقيادة حزب العدالة والتنمية يتصدران النتائج الأولية للانتخابات التركية

© أ ف ب

نص فرانس 24

آخر تحديث : 24/06/2018

تصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والتحالف الذي يقوده حزبه الحاكم العدالة والتنمية النتائج الأولية للانتخابات التركية التي جرت الأحد، بعد حصوله على 52,5 بالمئة من إجمالي أصوات الناخبين بالنسبة للانتخابات الرئاسية، وحصول حزبه على 42,4 بالمئة في الانتخابات التشريعية، إثر فرز أكثر من 98 بالمئة من إجمالي أصوات الناخبين.

يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في طريقه للفوز على منافسيه في سباق الانتخابات الرئاسية والتشريعية المحتدم الذي جرى اليوم الأحد في مواجهة معارضة نشطة، وفقا لما أظهرته نتائج جزئية.

وأعلن أردوغان فوزه في خطاب أمام أنصاره بإسطنبول. مؤكدا بذلك استمراره في حكم البلاد لولاية جديدة مدتها خمس سنوات، مع سلطات أوسع بكثير. كما أشار أردوغان أيضا إلى فوز التحالف الذي يقوده حزبه "العدالة والتنمية" بالغالبية البرلمانية. وقال "النتائج غير الرسمية للانتخابات واضحة. وفقا لها... عهدت أمتنا إلي بمسؤولية رئاسة الجمهورية".

وتابع في كلمة مقتضبة "شعبنا منحنا وظيفة الرئاسة والمناصب التنفيذية". وتابع "آمل ألا يحاول أحد التشكيك في النتائج والإضرار بالديمقراطية لكي يخفي فشله".

وقالت محطات تلفزيونية إنه بعد فرز 98 بالمئة من الأصوات في انتخابات الرئاسة، حصل أردوغان على 52,5 بالمئة ليتقدم بفارق مريح على إنجيه الذي حاز على 30,7 بالمئة.

وفي سباق الانتخابات التشريعية، ذكرت القنوات التلفزيونية أن حزب العدالة والتنمية ذا الجذور الإسلامية حصل على 42,4 بالمئة في حين حصل حليفه حزب الحركة القومية على 11,1 بالمئة.

وفي معسكر المعارضة، حصل حزب الشعب الجمهوري على 22,7 بالمئة فيما حاز حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد على 11,5 بالمئة، ليتجاوز الحد المطلوب لدخوله البرلمان.

النتائج الأولية للانتخابات التركية

"أقوى قيادي منذ أتاتورك"

ويمسك أردوغان (64 عاما) بمقاليد الحكم في تركيا منذ 15 عاما، حيث فرض نفسه كأقوى قيادي منذ عهد مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك. وقد تم خلال فترة حكمه تنفيذ العديد من مشاريع البنى التحتية العملاقة، إلى جانب ما تم تحقيقه في مجال الحريات الدينية، وباتت أنقرة أيضا على الساحة الدولية لاعبا دبلوماسيا أساسيا.

في المقابل، يتهمه معارضوه بانحراف استبدادي خصوصا منذ 15 تموز/يوليو 2016 إثر محاولة انقلاب أعقبتها حملات للنظام ضد قطاعات عريضة من المعارضة والصحافيين وأثارت قلق أوروبا.

والأحد، دعي نحو 59 مليون ناخب مسجل للتصويت في هذا الاقتراع المزدوج الرئاسي والتشريعي الذي يجسد الانتقال من نظام برلماني إلى نظام رئاسي واسع الصلاحيات يريده أردوغان وتنتقده المعارضة.

وحاول أردوغان توفير كافة حظوظ نجاح مخططه بالدعوة إلى هذه الانتخابات خلال فترة الطوارئ، أي عاما قبل موعدها المقرر، لكنه فوجئ بصحوة للمعارضة وتدهور للوضع الاقتصادي.

المعارضة تشكك في النتائج الأولية للانتخابات التركية

المعارضة تتحالف وإنجه المنافس الأبرز..

ودخلت أحزاب المعارضة برغم تبنيها مبادئ متباعدة مثل حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديمقراطي)وحزب الخير (يمين قومي) وحزب السعادة (إسلامي محافظ)في تحالف "معادٍ لأردوغان" غير مسبوق لخوض الانتخابات التشريعية، بدعم من حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للقضية الكردية، معتبرة هذه الانتخابات الفرصة الأخيرة لوقف اندفاعة أردوغان نحو سلطة مطلقة.

وتمكن إنجه من فرض نفسه في موقع المنافس الرئيسي مستقطبا الجماهير في كافة أنحاء البلاد.

كما فرض الشأن الاقتصادي الذي شكل لفترة طويلة الورقة الرابحة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، نفسه في الحملة الانتخابية كمصدر قلق كبير للأتراك مع انهيار الليرة ونسبة تضخم عالية.

وبدا الرئيس التركي خلال الحملة الانتخابية في موقف دفاعي حيث وعد برفع سريع لحالة الطوارئ وبتسريع عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، لكنه أعلن عن ذلك بعد أن وعد منافسه إنجه بالأمر ذاته.

وخاض إنجه حملة نشطة واعدا بعدم الانتقال إلى النظام الرئاسي الذي سيصبح ساريا بعد هذه الانتخابات بعد اعتماده في استفتاء انتصر فيه أردوغان في نيسان/أبريل 2017.

وبعد أن صوت في القسم الآسيوي من إسطنبول وسط تهليل أنصاره دافع أردوغان عن هذا التغيير الذي اعتبره "ثورة ديمقراطية". وقال ، إنه لن يكون هناك تراجع عما حققه للاقتصاد مع حزب العدالة والتنمية.

ويتهمه معارضوه بالسعي لاحتكار السلطة من خلال هذا التعديل الذي يلغي خصوصا منصب رئيس الحكومة ويتيح للرئيس الحكم من خلال مراسيم.

تغطية إعلامية غير عادلة!

وشهدت الحملة الانتخابية تغطية إعلامية غير متوازنة تماما لصالح أردوغان الذي كانت قنوات التلفزيون تبث كل خطبه بالكامل.

وخاض مرشح حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش حملته من السجن، حيث يقبع بتهمة أنشطة "إرهابية" وهو قيد الحبس الاحتياطي منذ 2016.

وقد أثيرت مخاوف حول التزوير خصوصا في مناطق جنوب شرق تركيا حيث تقطن غالبية كردية. وندد المعارضون الذين حشدوا الكثير من المراقبين بحدوث تجاوزات خصوصا في مقاطعة شانلي أورفا.

وبعد أن صوت في معقله في يالوفا (شمال غرب)توجه إنجه إلى أنقره لانتظار النتائج أمام مقر الهيئة الانتخابية مطالبا ممثلي الأحزاب بعدم مغادرة مكاتب التصويت حتى انتهاء الفرز. وصرح "سأحمي حقوقكم. كل ما نريده هو منافسة عادلة. نحن لا نخشى شيئا ولا نصدق التقارير المحبطة".

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

نشرت في : 24/06/2018

  • تركيا

    تركيا: إقبال كثيف من الناخبين على التصويت في انتخابات حاسمة لمستقبل البلاد

    للمزيد

  • تركيا

    تركيا: ما هي الصلاحيات الجديدة التي سيتمتع بها الرئيس الفائز بالانتخابات؟

    للمزيد

  • الانتخابات التركية

    فيديو غرافيك: ماذا نعرف عن تركيا الحديثة؟

    للمزيد