تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مونديال 2018

مونديال روسيا: مواجهة شكلية بين مصر والسعودية.. ومناظرة عن بعد بين البرتغال وإسبانيا

محمد صلاح ومنتخب مصر في مباراة رمزية أمام السعودية.
محمد صلاح ومنتخب مصر في مباراة رمزية أمام السعودية. أ ف ب

يحتضن ملعب "فولغوغراد أرينا" ظهر الاثنين مباراة شكلية رمزية بين منتخب مصر والسعودية في الجولة الثالثة والأخيرة ضمن منافسات المجموعة الأولى لمونديال روسيا، إذ إن الفريقين ودعا المنافسة قبل أربعة أيام إثر سقوط "الفراعنة" أمام روسيا 1-3 وخسارة "الأخضر" أمام أوروغواي صفر-1.

إعلان

موفد فرانس 24 إلى روسيا

سيسعى المنتخب المصري إلى إحراز فوزه الأول في كأس العالم عندما يواجه نظيره السعودي ظهر الاثنين على ملعب "فولغوغراد أرينا" (الساعة الرابعة بتوقيت باريس، الثالثة بتوقيت غرينتش) في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لمونديال روسيا، في مباراة تبقى شكلية نظرا للخروج المبكر للفريقين العربيين من هذه البطولة العالمية.

وتأكد خروج "الفراعنة" و"الأخضر" قبل أربعة أيام عندما خسر السعوديون أمام أوروغواي صفر-1 بعد هزيمتهم في مباراة الافتتاح أمام منتخب البلد المضيف بخماسية نظيفة. وكان زملاء محمد صلاح قد سجلوا خسارتهم الثانية أمام روسيا 1-3 في سان بطرسبورغ بعد أن هزموا أمام إدينسون كافاني ورفاقه خلال الجولة الأولى بهدف من دون رد.

وبالتالي، سينحصر التنافس بين روسيا وأورغواي على صدارة المجموعة، مع العلم أن المتصدر قد يواجه البرتغال أو إسبانيا في الدور المقبل الذي ينطلق السبت المقبل بمواجهة نارية بين المنتخبين الفرنسي والأرجنتيني.

فالمصريون إذا، وفي ظل التساؤلات حول مشاركة حارسهم الكهل عصام الحضري في هذا اللقاء والتي تتيح له الفرصة بأن يصبح أكبر لاعب سنا يخوض مباراة في كأس العالم، سيسعون إلى الفوز بأول مباراة لهم في تاريخ مشاركتهم المتواضعة بالبطولة العالمية العريقة.

ولا شك أن عشاق كرة القدم يشاركون مشجعي منتخب مصر في السؤال حول كيفية فشل "الفراعنة" وعلى مر السنين والأجيال الذهبية في منافسة كبرى الفرق العالمية رغم أنهم أبطال أفريقيا بامتياز وعبر العصور، إذ إنهم فازوا سبع مرات بكأس الأمم؟

وسيجدون أمامهم منتخبا سعوديا يريد أيضا الخروج من مونديال روسيا بشرف، أي بإحراز فوز سيعيده إلى أرض الوطن فرحا فخورا، و"الأخضر" جاهز لرفع التحدي.

وفي الوقت ذاته، يخوض المنتخبان الروسي والأوروغواياني مباراة حاسمة بينهما في مدينة سامارا ستحدد هوية متصدر المجموعة الأولى. ويتفوق منتخب البلد المضيف على خصمه قبيل هذه المواجهة نظرا لفارق الأهداف بينهما (+7 مقابل +2).

وفي مساء الاثنين (الساعة الثامنة بتوقيت باريس، السابعة بتوقيت غرينتش)، تجري مباراتان مصيريتان، تجمع الأولى بين إسبانيا والمغرب في كالينينغراد والثانية بين إيران والبرتغال في سارانسك. وإذا كان "أسود الأطلس" قد خرجوا من مونديال روسيا إثر خسارتهم الخميس في الجولة الثانية أمام زملاء كريستيانو رونالدو صفر-1 بعد أن خسروا أمام إيران بالنتيجة ذاتها، فإن الفرق الثلاثة الأخرى لا تزال في السباق.

وسيكتفي الإسبان كما البرتغاليون بنقطة التعادل لضمان تأشيرة المرور إلى الدور المقبل، علما أنهما يستويان في النقاط (أربع لكل منهما) وعدد الأهداف (أربعة في كل جهة). أما إيران، فبحاجة للفوز لأجل التأهل.

علاوة مزياني

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.