تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير خارجية إريتريا يصل إثيوبيا على رأس وفد حكومي في زيارة تاريخية

رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد يستقبل وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح في أديس أبابا 26 يونيو 2018
رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد يستقبل وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح في أديس أبابا 26 يونيو 2018 أ ف ب

وصل وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الثلاثاء، على رأس وفد حكومي، في زيارة تاريخية تهدف لإنهاء الخلافات بين البلدين. وكان رئيس إريتريا أعلن الأسبوع الماضي إرسال هذا الوفد إلى إثيوبيا لمناقشة السلام بين العدوين اللدودين، ردا على "الإشارات الإيجابية" القادمة من أديس أبابا، بعد مبادرات انفتاح من قبل رئيس الحكومة الإثيوبي آبي أحمد.

إعلان

استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح الذي وصل الثلاثاء إلى العاصمة الإثيوبيةأديس أباباعلى رأس وفد حكومي إريتري.

وجاءت الزيارة التاريخية التي يقوم بها صالح استجابة لمبادرة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الهادفة إلى وضع حد للحرب وعقود من العداء بين البلدين الجارين الواقعين في القرن الأفريقي.

ووصل وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح ويمان جبريب المستشار الخاص للرئيس إيسايس أفورقي إلى مطار أديس أبابا الدولي قبيل الساعة 14,00 (11,00 ت غ) على متن طائرة تابعة لطيران الإمارات.

وكان في استقبالهم الحافل آبي وشخصيات أثيوبية من عالمي الثقافة والرياضة، مثل العداء هايلي جبريسيلاسي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية ميليس آلم في المطار إن "العلاقة بين إثيوبيا وإريتريا أكبر من مجرد قضية حدود. عندما نصنع السلام فإن ذلك سيكون مفيدا لشرق أفريقيا".

وكان رئيس إريتريا أعلن الأسبوع الماضي إرسال هذا الوفد إلى إثيوبيا لمناقشة السلام بين العدوين اللدودين، ردا على "الإشارات الإيجابية" القادمة من أديس أبابا، الأمر الذي لم يكن من الممكن تخيله قبل أسابيع فقط، بعد مبادرات انفتاح من قبل رئيس الحكومة الإثيوبي آبي أحمد.

وكان آبي البالغ من العمر 42 عاما والذي تولي رئاسة الحكومة في نيسان/ أبريل الماضي، قد أعلن في بداية حزيران/يونيو عزمه تطبيق اتفاق السلام الموقع في العام 2000 مع إريتريا، ونتائج عمل اللجنة الدولية المستقلة حول ترسيم الحدود.

وخاضت إثيوبيا وإريتريا من 1998 إلى 2000 حربا أسفرت عن حوالى 80 ألف قتيل، بسبب خلاف يتعلق خصوصا بالحدود المشتركة بينهما.

لكن الأجواء السائدة حاليا تشهد تغييرا مفاجئا في ظل رفع أعلام إثيوبيا وإريتريا على طوال الطريق المؤدية إلى المطار ورفع لافتات الترحيب بلغتي البلدين الأمهرية والتيغرينية.

 

فرانس24/ أ ف ب

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.