تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

حراك الريف... أحكام تذكر المغاربة بـ"سنوات الرصاص"

فرانس24

في الصحف اليوم: انعقاد مؤتمر دولي حول الأزمة اليمنية في باريس، والتطورات الميدانية في سوريا. الحكم بـ 20 سنة سجنا لثلاثة من معتقلي حراك الريف في المغرب، وترواحت باقي الأحكام بين 15 عاما وعام واحد. رئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية تركي آل الشيخ يثير الجدل ويدخل بلاده في توترات دبلوماسية مع دول عربية، والمنتخب الفرنسي يستعد لمواجهة نظيره الأرجنتيني في ثمن نهائي كأس العالم.

إعلان

بدأت دمشق حملة عسكرية في درعا. صحيفة القدس العربي قالت إن قوات النظام السوري شنت هذه العملية مدعومة بالحليف الروسي والمليشيات التابعة والحليفة لها وخصوصا العراقية منها. هدف العملية العسكرية هو السيطرة على مدن وبلدات شرقي مدينة درعا والوصول إلى الحدود السورية الأردنية. الصحيفة أشارت إلى القلق الذي تثيره الحملة على مصير مئات آلاف المدنيين.

المعركة تدور فيما يتخلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن المطالبة بسقوط الرئيس السوري بشار الأسد. هذا الرأي يكتبه روبرت فيسك في صحيفة دي إندبندنت، والكاتب يرى أن تخلي ترامب عن هذا المطلب وفي الوقت نفسه مطالبته للفصائل المعارضة بعدم خرق وقف إطلاق النار الساري مع الجيش السوري والقوات الروسية. هذا يعني أن واشنطن تسحب البساط من تحت أقدام حلفائها. وهو ما يعتبر منعطفا سيسجله التاريخ في الحرب السورية.

في الشأن اليمني تقول صحيفة العرب اللندنية إن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن لم يغلق باب الحل السلمي واشترط انسحاب مليشي الحوثيين من المدينة وتسليم مينائها طوعا دون قتال، وترى الصحيفة أن هذا الحل يبقى الأمثل ويوفر فرصة سلام حقيقية، قد تكون الأخيرة قبل الحسم العسكري الذي وضعته الدولتان الرئيسيتان في التحالف وهما السعودية والإمارات على الطاولة.

ينظم في باريس مؤتمر إنساني لبحث الأزمة اليمنية. الصحف الفرنسية تسلط الضوء على المؤتمر وتقول صحيفة لوفيغارو إن المؤتمر الدولي يقام بمشاركة خبراء فقط، ويغيب عنه الوزراء والمنظمات غير الحكومية والأطراف المشاركة في الحرب اليمنية، وترى الصحيفة أن هذا الغياب دليل على تراجع طموحات باريس في إيجاد حل لهذه الأزمة التي تعتبر أسوأ أزمة إنسانية في التاريخ الحديث.

يمكن تفسير اللامبالاة أمام حرب اليمن؟ السؤال يحاول الإجابة عنه حبيب عبد الرب سروري أستاذ جامعي يمني، وهو أحد المشاركين في هذا المؤتمر، يقول لصحيفة لاكروا  إن سبب اللامبالاة بحرب اليمن هو نفاق الدول الغربية التي تؤكد أنها لا ترغب في التدخل في الشؤون الداخلية لليمن، وتترك الدول المجاورة تحل المشكلة غير أن هذا خطأ لأن دول الجوار وأولها السعودية تتبع استراتيجية تدميرية في اليمن. ويقول هذا الأستاذ إن السعودية تتحكم في الفوضى اليمينة منذ فترة طويلة، وتبقي على البلد في حالة من الهشاشة المستمرة بسبب خوفها منه، فاليمن الجمهورية الوحيدة في منطقة تعمها الإمارات والأنظمة الملكية، وعاشت عددا من التجارب السياسية كالنظام الماركسي اللينيني والصحافة الحرة والثورات العربية.

اهتمت الصحف والمواقع الإخبارية المغربية بصدور الأحكام في حق معتقلي حراك الريف من قبل محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ليلة البارحة. الأحكام جاءت قاسية كتب موقع تيل كيل المغربي. المعتقلون يبلغ عددهم ثلاثة وخمسون شخصا صدرت في حقهم عقوبات وصلت إلى عشرين سنة سجنا كما هو حال قائد الحراك ناصر الزفزافي ورفاقه نبيل أحمجيق ووسيم بوستاتي وسمير إغيد. الحد الأدنى لهذه العقوبات كان سنة واحدة سجنا. وموقع تيل كيل يعود على تفاصيل هذه العقوبات.

موقع هسبرس المغربي يقول إن هذه الأحكام تذكر بسنوات الرصاص في المغرب وموقع أخبار اليوم يصف الأحكام بالصادمة ويقول إن المحكمة أصدرت أحكامها القاسية وسط صراخ وعويل عائلات المعتقلين ووسط جلبة كبرى واستنكار للحكم الذي اعتبر جائرا.

في شأن آخر أيدت المحكمة العليا في الولايات المتحدة قرار ترامب حظر السفر من خمس دول مسلمة للولايات المتحدة. هذه الدول هي اليمن وليبيا وسوريا وإيران والصومال. صحيفة نيويورك دايلي نيوز وضعت على الغلاف هذا الرسم للعدالة وهي تطعن تمثال الحرية في الظهر. الصحيفة تتهم قضاة المحكمة العليا بتقويض حريات الأشخاص بتأييد قرار ترامب المناهض للمسلمين.

في الشأن الرياضي أثارت صحيفة العربي الجديد شخصية رئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية تركي آل الشيخ، وقالت الصحيفة إنه أدخل بلاده في العديد من الأزمات والخلافات مع عدد من الدول كالكويت ومصر والمغرب. وترى الصحيفة أن تصرفات آل الشيخ مع عدد من الاتحادات الرياضية اتسمت بالتهور، وأدت إلى توترات ديبلوماسية كما فعل مع المغرب عندما أعلن مبكرا انه لن يصوت لصالح استضافتها لكأس العالم للعام 2026 .

ليكيب الفرنسية عادت على انتصار منتخب الأرجنتين يوم أمس أمام منتخب نيجريا بهدفين لواحد ,... ولعب الأرجنتين مباراتهم المقبلة برسم ثمن النهائي أمام المنتخب الفرنسي. الصحيفة قالت على الغلاف إنه يتعين على الفرنسيين تقديم أداء جيد حتى يتمكنوا من هزيمة الأرجنتين التي يقودها اللاعب الدولي ليونال ميسي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.