تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي تبلغ "نقطة الجمود"

أ ف ب (أرشيف)

قال وزراء الشؤون الأوروبية في الاتحاد الأوروبي الثلاثاء إن تركيا "تبتعد أكثر فأكثر عن التكتل وأن احتمالات حدوث تغيير ضئيلة" مشيرين إلى أن مفاوضات انضمام أنقرة للاتحاد في حالة "جمود تام". وعزز فوز أردوغان وحزبه العدالة والتنمية في انتخابات الأحد مخاوف بروكسل بشأن احتكاره لمزيد من السلطات.

إعلان

أكد الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء أن مفاوضات انضمام تركيا إليه في حالة "جمود تام"، معتبرا أن أنقرة تبتعد أكثر فأكثر عن التكتل وأن احتمالات حدوث تغيير ضئيلة للغاية في ظل الوضع الراهن في المستقبل القريب.

وقال وزراء الشؤون الأوروبية للاتحاد في بيان عقب اجتماع لهم في لوكسمبورغ إن "مجلس (الوزراء) يشير إلى أن تركيا تبتعد أكثر فأكثر عن الاتحاد الأوروبي". وأضاف البيان أن "مفاوضات انضمام تركيا وصلت فعليا إلى نقطة الجمود".

وساءت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة بعد سلسلة خلافات حول ملفات تتعلق بحقوق الإنسان وحكم القانون، ولا سيما بعد حملة التوقيفات التي شنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إثر محاولة الانقلاب الفاشل ضده في تموز/يوليو 2016.

وبعد فوزه وحزبه العدالة والتنمية في الانتخابات التي جرت الأحد، سيحظى أردوغان بسلطات معززة، ما أثار المخاوف في بروكسل التي هنأته على فوزه في بيان مقتضب.

واعترف الوزراء الأوروبيون بأن تركيا ستبقى "شريكا أساسيا" للاتحاد في ملفات عدة مثل المساعدة في وقف تدفق المهاجرين نحو أوروبا. وصرح الوزراء في بيانهم أن "المجلس يشعر بالقلق بوجه خاص بشأن التراجع العميق والمستمر في حكم القانون والحقوق الأساسية ومن بينها حرية التعبير".

وتابع بيان الوزراء أنه "لا يمكن التغاضي عن تدهور استقلالية السلطة القضائية وسير عملها، كما لا يمكن التغاضي عن القيود الراهنة وعمليات الاحتجاز والسجن وغيرها من التدابير المستمرة التي تستهدف الصحافيين والأكاديميين وأعضاء الأحزاب السياسية، بمن فيهم البرلمانيون والمدافعون عن حقوق الإنسان ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي وغيرهم ممن يمارسون حقوقهم وحرياتهم الأساسية".

وكان ماكرون قد اقترح في كانون الثاني/يناير على تركيا بعد استقباله أردوغان في باريس "شراكة مع الاتحاد الأوروبي" كبديل عن مساعيها للانضمام إلى الاتحاد، بهدف الحفاظ على "ارتباط" هذا البلد بأوروبا، على حد قوله.

وقال ماكرون حينها "يجب أن ننظر فيما إذا بالإمكان إعادة التفكير في هذه العلاقة، ليس في إطار عملية انضمام بل ربما في إطار تعاون وشراكة مع هدف (..) الحفاظ على ارتباط تركيا والشعب التركي بأوروبا، والعمل على جعل مستقبله مبنيا على التطلع إلى أوروبا ومع أوروبا".

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.