تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمارات تدعو قطر إلى وقف "دعم الإرهاب" خلال جلسة لمحكمة العدل الدولية

أ ف ب (أرشيف)

ردت الإمارات العربية الخميس على الملف الاتهامي الذي أودعته قطر لدى محكمة العدل الدولية، بدعوة الدوحة إلى وقف "دعم الإرهاب" نافية اتهامها بانتهاك حقوق القطريين، وكانت الدوحة قد أودعت مطلع حزيران/يونيو دعوى لدى المحكمة ضد الإمارات متهمة إياها بممارسة "انتهاكات لحقوق الإنسان" بحق رعاياها.

إعلان

دعت الإمارات العربية اليوم الخميس سلطات قطر إلى التوقف عن "دعم مجموعات وأفراد إرهابيين" نافية اتهامها من قبل الدوحة أمام محكمة العدل الدولية، بانتهاك حقوق الشعب القطري.

وشرعت محكمة العدل الدولية الأربعاء في بحث الخلاف بين قطر وجارتها الخليجية بعد شكوى أودعتها قطر متهمة فيها الإمارات بإثارة أجواء الكراهيةضد مواطنيها. والخميس رد ممثلون عن أبوظبي بالقول إن بلادهم قطعت علاقاتها مع قطر "بسبب دعمها للإرهاب وتدخلها في شؤون جيرانها وبثها خطاب كراهية".

وقال السفير الإماراتي لدى هولندا أمام محكمة العدل الدولية سعيد النويس "لقد طلبت حكومتنا من قطر مرارا أن تتوقف عن هذا السلوك" وتابع "مع أن قطر تعهدت مرات عدة بذلك إلا أنها لم تف بالتزاماتها".

من جهته، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في بيان إن "الإجراءات غير القانونية التي اتخذتها الإمارات العربية المتحدة شتتت عائلات". وتابع "الإمارات العربية المتحدة حرمت الشركات والأفراد القطريين من ممتلكاتهم وودائعهم ورفضت حصولهم على خدمات التعليم والطب الأساسية والقضائية في محاكم الإمارات".

للمزيد: وزير خارجية قطر: "السعودية تريد قطر خاضعة لنفوذها وهذا لن يحدث أبدا"

كما اتهمت قطر جارتها الخليجية أيضا بأنها أغلقت مكاتب قناة الجزيرة وأوقفت بثها وبث وسائل إعلام قطرية أخرى.

والملف القطري المودع لدى محكمة العدل الدولية، يستند إلى المعاهدة الدولية لإلغاء كافة أشكال التمييز العنصري الموقعة في 1965 والتي كانت من أولى الاتفاقيات الدولية حول حقوق الإنسان. وقطر والإمارات من الدول الموقعة عليها. وأبرز ما تطلبه قطر من المحكمة الدولية هو "تعليق وإلغاء الإجراءات التمييزية المطبقة ضدها حاليا على الفور" وأن "تدين علنا التمييز العنصري حيال" القطريين وأن تعيد لهم "حقوقهم".

كما تسعى الدوحة إلى الحصول على تعويضات من الإمارات عن الأضرار التي لحقت بها. في المقابل، رد السفير الإماراتي أن بلاده "ترفض تماما هذه المزاعم التي لا أساس لها"وصرح أيضا "لم تقدم قطر أي دليل ذا مصداقية لدعم أي من هذه المزاعم" بل اكتفت بـ"تصريحات لم يتم التحقق منها". وتابع النويس "إجراءات الإمارات إزاء الحكومة القطرية مدروسة بعناية ليكون لها أقل وقع ممكن على عامة الناس".

وفشلت كل المساعي الدبلوماسية ومنها دور الكويت والولايات المتحدة منذ بداية الأزمة في الخليج الذي كان من أكثر المناطق استقرارا في العالم العربي.ويهز هذا الخلاف مجلس التعاون الخليجي الذي يضم منذ تأسيسه في1981 الدول الخليجية الست، كما أدى لانهيار تحالفات وساهم في ظهور محور دبلوماسي جديد بين قطر وتركيا وإيران.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.