تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

الهجرة ..هل تنجح أوروبا في تجاوز التوتر والانقسام ؟

فرانس24

في جولة عبر الٍاسبوعيات: تساؤلات حول أوروبا ومدى تأثير أزمة الهجرة واللجوء على وحدتها، وتذكير بوضع اللاجئين الفلسطينيين وأعدادهم بمناسبة اليوم العالمي للاجئين في العشرين من الشهر الحالي، ثم تعافي اليونان من مشاكلها الاقتصادية ومونديال روسيا من وجهة نظر علمية.

إعلان

ي الدوريات: تنامي النفوذ السياسي الشعبوي في أوروبا سيشكل حجر عثرة في النقاش الاوروبي بشأن الهجرة هكذا تعلق كوري أنترناسيونال على التوتر الحاصل بشأن معضلة الهجرة واللجوء والانقسامات التي تثيرها داخل المنظومة الأوروبية، ولمن بات يشكك في وحدة أوروبا تعود الأسبوعية الفرنسية لتؤكد أن الوحدة الأوروبية لا زالت قائمة رغم اختلاف مصالح بعض بلدانها، أوروبا وحدت صفوفها فيما يتعلق بالبريكسيت والعقوبات على روسيا إضافة الى الموقف حيال النزاع التجاري مع الولايات المتحدة تنقل الأسبوعية.

نبقى في ملف الهجرة واللجوء، هذه المرة مقال في القدس العربي، يُذكر بمناسبة اليوم العالمي للاجئين في العشرين من شهر يونيو، أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين داخل وخارج البلاد بلغ خمسة ملايين وتسعِ-مئة ألف لاجئ فلسطيني بحسب احصائيات صدرت عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تسعة وثلاثون في المئة من اللاجئين الفلسطينيين يقطنون في الأردن إضافة الى لبنان وسوريا فيما تشير أرقام أخرى الى أن اثنين أربعين بالمئة من مجمل السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، هم لاجئون ممن تم تهجيرهم قسراً من ديارهم عام 1948.

من الهجرة و اللجوء وارتباطهما احيانا بإشكاليات اقتصادية، ننتقل الى لوبوان التي خصصت ملفا في افتتاحيتها لليونان ..هذا البلد الذي يشهد نوعا من النهضة تقول لاسبوعية الفرنسية بعد متاعبه الاقتصادية، لوبوان أجرت مقابلة حصرية مع ألكسيس تسبراس رئيس الوزراء اليوناني الذي لم يكن يراهن عليه أحد خصوصاً فيما يتعلق باستعادة أثينا لعافيتها الاقتصادية التي لم تكن متوقعة، وهو ما يفسر لجوء الأسبوعية الى استخدام مصطلح النهضة. نهضة بلد كان على حافة الإفلاس قبل ثلاث سنوات، عملية مربحة لأثينا وبرلين خصوصاً وأن ألمانيا جنت أرباحاً بلغت نحو ثلاثة مليارات يورو منذ ألفين وعشرة من خلال المبالغ التي أقرضتها لليونان تقول الأسبوعية نقلاً عن مصادر ألمانية رسمية.

ومونديال روسيا لكرة القدم وفيما يتابع الملايين مجريات المباريات وتسارع الأحداث في الملاعب الروسية، نهتم بأحد خبايا المسابقة العالمية من خلال مقال في القدس العربي يعرفنا على أن الكرات التي تُستخدم خلال المونديال تُصنِّعها شركة ألمانية وتزود بها المسابقة منذ السبعينات لكن الاختلاف يكمن ربما في أن الكرة باتت تثير انتقادات بعض حراس المرمى على اعتبار أنه من الصعب التحكم فيها خلافاً لسابقاتها، هذا من حيث الشكل ربما أما الألوان أيضاً يتم استخدامها بعد بحث ودراسة، فاللون الأخضر بحسب الخبراء، يمكن أن يخدع دفاع الخضم، لكن الاسبوعية تعود لتؤكد بأنه رغم هذه الدراسات العلمية الا أن النتائج المثلى تظل بحاجة الى تركيبة ناجحة من لاعبين موهوبين ومبدعين ومدرب خبير إضافة الى تكتيك ناجح دون إغفال عامل الحظ.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن