تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تونس: جلسات محاكمة جديدة تهدف إلى إنصاف ضحايا عهد بن علي

متظاهرون يحملون صورة كمال المطماطي، الذي توفي تحت التعذيب في عهد بن علي، في 29 أيار/مايو في قابس.
متظاهرون يحملون صورة كمال المطماطي، الذي توفي تحت التعذيب في عهد بن علي، في 29 أيار/مايو في قابس. أ ف ب

بعد سبع سنوات على الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن على، تتواصل في تونس جلسات "هيئة الحقيقة و الكرامة" لتسليط الضوء على عمليات القمع والتعذيب التي حصلت خلال عقود الاستبداد. وتناولت محكمة نابل (شمال) قضية رشيد الشماخي الذي عذب حتى الموت في 1991.

إعلان

انطلقت الجمعة في ولاية نابل (شمال شرق تونس) جلسات محاكمة جديدة في سياق العدالة الانتقالية الهادفة لإنصاف ضحايا قمع عقود من الاستبداد في تاريخ تونس.

وتتعلق هذه المحاكمة بحالة رشيد الشماخي وهو سجين إسلامي تعرض للتعذيب وتوفي في تشرين الأول/أكتوبر 1991 في عهد الرئيس زين العابدين بن علي الذي حكم البلاد من 1987 وحتى الإطاحة به في ثورة 2011.

وقالت علاء بن نجمة رئيسة لجنة البحث والتقصي في "هيئة الحقيقة والكرامة" المكلفة بالنظر في جرائم الاستبداد في تونس بين 1955 و2013، أن هناك 33 متهما بـ "جرائم ضد الإنسانية" تشملهم هذه القضية بينهم بن علي ووزيراه للداخلية عبد الله القلال والعدل الصادق شعبان إضافة إلى مسؤولين آخرين.

ولم يحضر أي متهم الجلسة، فيما حضر جميع أفراد أسرة الشماخي وفق المحامية فريدة العبيدي.

وكان قد تم توقيف الشماخي، وهو أصيل ولاية نابل، في 24 تشرين الأول/أكتوبر 1991 من قبل أفراد الحرس الوطني في نابل حيث تعرض لتعذيب "وحشي" والتعدي بكابل معدني، حسبما جاء في ملفه القضائي. وتوفي في 27 تشرين الأول/أكتوبر 1991. وقالت السلطات آنذاك إنه توفي بسبب نوبة قلبية.

من جهة أخرى تبدأ في محكمة نابل في 6 تموز/يوليو قضية أخرى في إطار العدالة الانتقالية تتعلق بفيصل بركات وهو ناشط إسلامي آخر توفي تحت التعذيب في عهد بن علي.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن