تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيا: المشير خليفة حفتر يعلن سيطرة قواته بالكامل على مدينة درنة شرق البلاد

استعراض ببنغازي لقوات الجيش الوطني الليبي المعلن من جانب واحد في 7 مايو 2018 يوم إعلان قائد الجيش المشير خليفة حفتر بدء حملة طرد المسلحين الإسلاميين من مدينة درنة شرق ليبيا.
استعراض ببنغازي لقوات الجيش الوطني الليبي المعلن من جانب واحد في 7 مايو 2018 يوم إعلان قائد الجيش المشير خليفة حفتر بدء حملة طرد المسلحين الإسلاميين من مدينة درنة شرق ليبيا. أ ف ب / أرشيف

أعلن المشير الليبي خليفة حفتر في خطاب متلفز مساء الخميس "تحرير" مدينة درنة من "الإرهابيين"، بعد حملة عسكرية على المدينة انطلقت في السابع من مايو/أيار الماضي. وكانت درنة هي المدينة الأخيرة التي تعد خارج سيطرة قوات حفتر في شرق ليبيا، حيث كان يسيطر عليها إسلاميون وجهاديون منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.

إعلان

أعلن القائد العسكري الليبي المشير خليفة حفتر مساء الخميس "تحرير" مدينة درنة شرق ليبيا من "الإرهابيين".

وقال حفتر في خطاب متلفز "نعلن بكل فخر تحرير مدينة درنة الغالية على كل نفوس كل الليبيين وعودتها آمنة مطمئنة إلى أحضان الوطن لتعم الفرحة كافة أرجاء ليبيا".

 

تصريحات المشير حفتر حول درنة

وأضاف "مع هذه الانتصارات الساحقة والمتلاحقة يتحتم على العالم أن يتقدم لكم بالشكر الجزيل ويعترف لكم بالفضل والجميل في حمايته من الإرهاب، لكنه يفرض على جيشنا حظر التسليح ويغض الطرف على ما يتلقاه الإرهابيون من دعم بالمال والسلاح".

مداخلة مراسل فرانس 24 معاذ الشيخ حول إعلان حفتر تحرير مدينة درنة

وقال الجيش الوطني الليبي في بيان على صفحته على فيس بوك "ولله الحمد القوات المسلحة تسيطر على مدينة درنة بالكامل".

أطلق حفتر في السابع من أيار/مايو هجوما لطرد مسلحين جهاديين من مدينة درنة الساحلية التي تعد 150 ألف نسمة وتقع على بعد ألف كلم شرق طرابلس ويسيطر عليها إسلاميون وجهاديون منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.

وتحاصر قوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر المدينة منذ عامين ما زاد صعوبة وصول المساعدات الإنسانية للسكان.

وكانت درنة المدينة الوحيدة في شرق ليبيا خارج سيطرة قوات المشير حفتر الذي يدعم حكومة موازية تمارس السلطة في شرق ليبيا وتتحدى حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا ومقرها طرابلس.

وتحظى قوات حفتر بدعم جوي ويتهمها خصومه بتلقي دعم عسكري من مصر والإمارات وفرنسا.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن