تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السعودية توافق على زيادة إنتاج النفط بطلب من ترامب

أ ف ب / أرشيف

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت عبر تغريدة على تويتر أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وافق على زيادة إنتاج النفط، إثر مكالمة هاتفية بينهما. ويأتي ذلك بعد أسبوع من إعلان أوبك رفع الإنتاج بنحو مليون برميل يوميا اعتبارا من تموز/يوليو.

إعلان

أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة على موقع تويتر السبت، أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وافق على طلبه زيادة إنتاج النفط، وذلك بعد أسبوع من إعلان منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" قرارا مشابها.

وكتب ترامب "تحدثت للتو مع الملك السعودي سلمان وشرحت له أنه بسبب الاضطرابات والخلل في إيران وفنزويلا، أطلب بأن تزيد السعودية إنتاج النفط، ربما حتى مليوني برميل للتعويض"، مضيفا أن "الأسعار مرتفعة للغاية! وقد وافق".

وأكد بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الملك سلمان وترامب أكدا خلال اتصال جرى بينهما "على ضرورة بذل الجهود للمحافظة على استقرار أسواق النفط ونمو الاقتصاد العالمي، والمساعي التي تقوم بها الدول المنتجة لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات".

ولم يحمل البيان الذي نقلته وسائل الإعلام السعودية أي إشارة إلى أن السعودية، أكبر مصدر نفط في العالم، تعتزم زيادة الإنتاج بما يصل إلى مليوني برميل يوميا. ولم يعلق مسؤولو نفط سعوديون على الفور.

ولدى السعودية طاقة إنتاجية قصوى مستدامة تصل إلى 12 مليون برميل يوميا، لكن أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول لم تختبر أبدا هذا المستوى المرتفع من الإنتاج.

خبراء يشككون في إمكانية رفع السعودية إنتاجها من النفط بالقدر الذي اقترحه ترامب

إلا أن صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت عن مسؤولين في قطاع النفط قولهم إنه من المشكوك فيه أن تتمكن المملكة من رفع إنتاجها بالقدر الذي اقترحه ترامب. وقال مسؤول نفطي سعودي بارز للصحيفة "هذا الأمر ببساطة غير ممكن".

ويأتي الإعلان بعد أسبوع من اتفاق وزراء من "أوبك"، التي تعد السعودية عضوا أساسيا فيها، على رفع الإنتاج بنحو مليون برميل يوميا اعتبارا من تموز/يوليو.

ودعمت روسيا غير المنضوية في "أوبك" في 23 حزيران/يونيو الجهود التي أنهت أسبوعا من الدبلوماسية المتوترة التي عاشتها المنظمة ونجحت في تجنب خلاف يضر بالتكتل بين السعودية وإيران.

طهران تعارض أي زيادة في إنتاج النفط وتتهم ترامب "بتسييس أوبك"

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح آنذاك "أعتقد أن هذا سيسهم بشكل كبير في تلبية الطلب الإضافي الذي نتوقعه في النصف الثاني من العام".

وتركزت المحادثات على مسألة تعديل اتفاق أبرم قبل 18 شهرا بين أعضاء أوبك والدول المتحالفة معها بما فيها روسيا أدى إلى انهاء الوفرة العالمية في النفط ورفع أسعار الخام.

ودافعت السعودية بدعم من روسيا بشدة عن زيادة الإنتاج نظرا لتزايد الشكاوى من دول مستهلكة رئيسية مثل الولايات المتحدة والهند والصين بشأن ارتفاع الأسعار.

وعارضت طهران من جهتها إدخال أي تغييرات على اتفاق الحد من الإنتاج في وقت يواجه قطاع النفط الإيراني عقوبات جديدة على خلفية قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي.

واتهمت ترامب بمحاولة تسييس "أوبك" وأشارت إلى أن العقوبات الأميركية على إيران وفنزويلا هي التي ساهمت في رفع الأسعار.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.