تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلس الأمن يدعو جميع أطراف النزاع السوري للانسحاب من منطقة العزل في الجولان

دبابات منتشرة في الجولان في العاشر من أيار/مايو 2018
دبابات منتشرة في الجولان في العاشر من أيار/مايو 2018 أ ف ب

دعا مجلس الأمن الدولي الجماعات المسلحة وأطراف النزاع الداخلي في سوريا للانسحاب من المنطقة العازلة بين إسرائيل وسوريا في هضبة الجولان. واعتبر المجلس أن القوة العسكرية التي يجب أن تكون موجودة في المنطقة هي القوة الأممية لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" التي جددت مهمتها لمدة ستة أشهر بإجماع أعضاء المجلس.

إعلان

وافق مجلس الأمن الدولي الجمعة بإجماع أعضائه على تجديد مهمة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان (أندوف) لمدة ستة أشهر، داعيا الجماعات المسلحة إلى مغادرة المنطقة الفاصلة بين إسرائيل وسوريا.

وأكد القرار الذي صاغته الولايات المتحدة وروسيا وتبناه أعضاء المجلس الخمسة عشر، أنه "باستثناء أندوف (قوة الأمم المتحدة)، يجب ألا تكون هناك أي قوة عسكرية في المنطقة الفاصلة" في الجولان.

وأنشئت القوة المؤلفة من نحو ألف عنصر من جنود حفظ السلام في العام 1974 بعد اتفاق على خروج القوات السورية والإسرائيلية من الجولان. وفي العام 1981 ضمت إسرائيل الجزء الذي كانت تحتله من هضبة الجولان (حوالي 1200 كلم مربع). ولا يعترف المجتمع الدولي بالخطوة الإسرائيلية، ويعتبر أن الجولان جزء من الأراضي السورية.

وأدان قرار مجلس الأمن "بشدة استمرار القتال في المنطقة الفاصلة" داعيا "جميع أطراف النزاع الداخلي في سوريا إلى وقف أنشطتهم العسكرية في منطقة عمليات" قوة الأمم المتحدة "واحترام القانون الدولي الإنساني".

وشدد القرار على "ضرورة أن يحترم الطرفان (إسرائيل وسوريا) بشكل كامل ودقيق أحكام اتفاق العام 1974 في شأن فض الاشتباك بين القوات الإسرائيلية والسورية". كما دعا "الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع أي انتهاكات لوقف إطلاق النار أو توغلات في المنطقة الفاصلة"، مشجعا "الأطراف على أن يلجؤوا باستمرار إلى أندوف لحل المسائل ذات الاهتمام المشترك".

وجاء في القرار أنه "ينبغي أن لا يكون هناك في منطقة العزل أي نشاط عسكري من أي نوع بما في ذلك أي عملية عسكرية للقوات المسلحة العربية السورية".

ومع تصاعد القلق الدولي جراء استمرار المعارك في جنوب غرب سوريا، أكد القرار أيضا أنه "يجب ألا يكون هناك أي نشاط عسكري لفصائل المعارضة المسلحة في منطقة العزل".

وطلب مجلس الأمن من "الدول الأعضاء بأن توضح لفصائل المعارضة المسلحة السورية في منطقة عمليات" القوة الأممية بأن أندوف "تبقى كيانا محايدا وأنه يجب عليها (الفصائل) التوقف عن أي نشاط يعرض قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة للخطر".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن