تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحراء الغربية و"الاندماج القاري" على رأس جدول أعمال القمة الـ31 للاتحاد الأفريقي بنواكشوط

مركز المؤتمرات في العاصمة الموريتانية نواكشوط حيث ستعقد الدورة العادية الحادية والثلاثون لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في 1 تموز/يوليو.
مركز المؤتمرات في العاصمة الموريتانية نواكشوط حيث ستعقد الدورة العادية الحادية والثلاثون لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في 1 تموز/يوليو. أ ف ب

افتتح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الأحد أعمال القمة الـ31 للاتحاد الأفريقي، التي تستضيفها نواكشوط على مدار يومين. ومن المقرر أن تناقش القمة بحضور نحو 41 من قادة القارة، علاوة على الرئيس الفرنسي، العديد من الأزمات التي تمر بها، إلى جانب إصلاح مؤسسات الاتحاد. وتندرج قضية الصحراء الغربية للمرة الأولى على جدول أعمال القمة كبند قائم بذاته.

إعلان

انطلقت أعمال القمة الـ31 العادية للاتحاد الأفريقي الأحد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، لمناقشة أزمات القارة، لا سيما الصحراء الغربية والحرب الأهلية في جنوب السودان، إلى جانب "الاندماج القاري"، الذي يشكل أحد الأولويات التي تعهد بها الرئيس الرواندي بول كاغامي.

وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي تستضيف بلاده القمة حتى الاثنين "إنها قمة تاريخية تفتتح اليوم للمرة الأولى في موريتانيا هذا البلد المؤسس للاتحاد الأفريقي".

وامتلأت الفنادق في العاصمة الموريتانية التي انتشرت فيها بكثافة قوات الأمن لتأمين القمة الـ 31 العادية للاتحاد الأفريقي التي تنظم في قصر المؤتمرات الجديد المشيد وسط كثبان الرمال والطرقات الجديدة. ويتوقع أن يحضر القمة 41 من قادة الدول الأفريقية علاوة على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وكما هي الحال في كل قمة، يركز القادة الأفارقة على الأزمات التي تشهدها القارة خصوصا الحرب الأهلية في جنوب السودان والصحراء الغربية.

ولم تدرج ضمن البرنامج الرسمي للقمة مسألة هجرة مئات آلاف الأفارقة إلى أوروبا.

علم الصحراء الغربية يرفرف للمرة الأولى في قمة نواكشوط

ومن المقرر أن يكشف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقيه محمد خلال القمة عن خريطة طريق لحل نزاع الصحراء الغربية، التي يرفرف علمها للمرة الأولى بالمناسبة في نواكشوط جنبا إلى جنب مع باقي أعلام الدول الأعضاء

وستتم مناقشة المسألة لأول مرة كبند قائم بذاته في جدول أعمال القمة، وسيتلقى رؤساء الدول والحكومات تقريرا مفصلا يعده رئيس المفوضية حول هذا الموضوع، وفقا لوكالة الأنباء الجزائرية

وتهدف تلك الجهود إلى إعادة إحياء المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو بعد عشر سنوات من الجمود.

وقام فقيه بعدة زيارات منذ القمة الأفريقية الأخيرة التي عقدت في يناير/كانون الثاني الماضي، للوقوف على الأوضاع في الصحراء الغربية، حيث التقى في مارس/آذار بوزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، وبالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، للاطلاع على مواقفهم كدول مجاورة.

من جانبه، أكد الرئيس الموريتاني في حوار حصري مع فرانس24 الأحد أنه يجب التوصل إلى حل لهذا النزاع بطريقة أو بأخرى.

غير أن المغرب كان يعارض دائما أي وساطة للاتحاد الأفريقي في هذا النزاع ويتمسك بدور الأمم المتحدة حصريا فيه.

مشروح إصلاحات مؤسسي للاتحاد الأفريقي

ومن المقرر أن يقدم كاغامي للقمة مشروع إصلاح مؤسساتي للاتحاد الأفريقي يهدف إلى ضمان الاستقلال المالي للمنظمة لمنحها الوسائل لضمان سيادتها السياسية.

وتأتي ميزانية الاتحاد الأفريقي بنسبة تفوق 50 بالمئة من ممولين أجانب وتمول برامجه بنسبة 97 بالمئة من مانحين. ولتقليص هذه التبعية نص الإصلاح على اقتطاع من كل دولة لرسم بنسبة 0,2 بالمئة من وراداتها.

كما يتوقع أن يكون في قلب النقاش إنشاء منطقة تبادل حر أطلقت في كيغالي في 21 آذار/مارس ويمكن أن تمثل سوقا لأكثر من 1,2 مليار أفريقي، إضافة إلى ملف الفساد الذي يتسبب بخسارة القارة الأفريقية لـ 25 بالمئة من ثرواتها الطبيعية السنوية.

وصادقت على إقامة منطقة التبادل الحر 44 من 55 دولة عضوا في الاتحاد الأفريقي، ولكن ليس ضمنها دولتان كبيرتان في القارة هما جنوب أفريقيا ونيجيريا التي سيشارك رئيسها محمد بخاري في القمة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.