تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل 12 شخصا على الاقل في تفجير بسوق في شرق افغانستان 

4 دقائق
إعلان

جلال اباد (أفغانستان) (أ ف ب) - قتل 12 شخصا على الأقل الأحد في تفجير في مدينة جلال اباد عاصمة ولاية نانغرهار في شرق افغانستان اثناء زيارة الرئيس اشرف غني لها، في أخر حلقات العنف الدامي الذي يضرب البلاد.

وقال المتحدث باسم حاكم الولاية عطاء الله خوجياني لوكالة فرانس برس أن انتحاريا فجر نفسه ما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 20 آخرين.

وأوضح خوجياني أن 10 افغان من طائفة السيخ ضمن حصيلة القتلى. ووقع الانفجار في سوق ينشط فيه تجار أفغان هندوس.

وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش حصيلة القتلى، مشيرا إلى أن انتحاريا نفذ الاعتداء "على الارجح".

وقال دانيس لفرانس برس "بوسعي أن اؤكد أن هناك افغانا هندوسا ضمن حصيلة الجرحى ونتحقق إذا كانوا ضمن القتلى" أيضا.

ويستخدم الافغان عادة كلمة الهندوس للإشارة إلى اتباع طائفة السيخ. وتعيش تجمعات سيخية وهندوسية صغيرة في افغانستان ذات الغالبية المسلمة.

وقال مدير إدارة الصحة في الولاية نجيب الله كاماوال إن الاعتداء اسفر عن مقتل 15 شخصا.

ويقدم المسؤولون الأفغان عادة معلومات متضاربة فور وقوع الاعتداءات.

وأوضح متحدث باسم غني أن الرئيس كان في المدينة وقت الانفجار لكنه أكد أنه "ليس في خطر".

ووصل غني إلى جلال اباد صباح الأحد لافتتاح مستشفى، في إطار زيارة تستمر يومين للولاية المضطربة.

ويأتي الهجوم غداة اعلان الرئيس غني رسميا استئناف العمليات العسكرية ضد حركة طالبان بعد وقف لاطلاق النار استمر 18 يوما.

وتقاطعت الهدنة التي اعلنتها الحكومة من جانب واحد مع اعلان طالبان وقفا لاطلاق النار مدته ثلاثة ايام بمناسبة عيد الفطر، الا ان المسلحين رفضوا تمديد الهدنة.

- المفاوضات مع طالبان -

وشهد وقف إطلاق النار غير المسبوق احتفالات عفوية في الشوارع شارك فيها مقاتلون من طالبان وعناصر في قوات الامن.

لكن وقف إطلاق النار شابه هجومان انتحاريان في نانغرهار اسفرا عن مقتل العشرات، وتبناهما تنظيم الدولة الإسلامية الذي يتواجد بشكل اقل لكن قوي في افغانستان.

ولم يشمل وقف اطلاق النار الذي اعلنته الحكومة تنظيم الدولة الإسلامية.

ويأتي الاعتداء في وقت تزور مبعوثة الولايات المتحدة اليس ويلز كابول في إطار مساعي الضغط على طالبان للمشاركة في مباحثات سلام.

وتجاهلت الحركة المسلحة حتى الان دعوات الرئيس اشرف غني للتفاوض من اجل التوصل الى السلام، واصرت على اجراء محادثات مباشرة مع واشنطن وهو ما رفضته الاخيرة.

ومن بين مطالب طالبان الرئيسية للمشاركة في المحادثات الانسحاب الكامل للقوات الاجنبية من افغانستان.

واوضحت ويلز النائبة الاولى لمساعد وزير الخارجية لشؤون جنوب ووسط اسيا ان الحكومة الافغانية والولايات المتحدة مستعدتان للحديث بدون شروط مسبقة، ما يجعل الكرة الان في ملعب طالبان.

واضافت في تصريحات حظرت حتى الاحد "في الوقت الحالي فإن قادة طالبان الذين لا يعيشون في افغانستان هم من يشكل عائقا امام التوصل الى تسوية سياسية من طريق التفاوض".

وتابعت "اعتقد ان رد الفعل على وقف اطلاق النار يدفع الجميع الى تجديد الجهود لايجاد حل سياسي من طريق التفاوض".

وأكدت "ازداد اعتقادا بأنه اصبح من غير المقبول ان لا تفاوض طالبان".

وأكدت ويلز التي ستجري محادثات في باكستان الاثنين، ان على اسلام اباد ان تبذل مزيدا من الجهود للضغط على طالبان للجلوس الى طاولة التفاوض.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.