تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مونديال 2018: سوباشيتش ينقذ مودريتش ويضع كرواتيا بمواجهة المضيف

6 دقائق
إعلان

نيجني نوفغورود (روسيا) (أ ف ب) - أنقذ حارس موناكو الفرنسي دانيال سوباشيتش زميله وقائده لوكا مودريتش وقاد منتخب كرواتيا لكرة القدم الى الدور ربع النهائي لمونديال 2018 لملاقاة المنتخب المضيف روسيا، بصده ثلاث ركلات ترجيح في مواجهة الدنمارك الأحد.

وفي مباراتهما في الدور ثمن النهائي، فازت كرواتيا على الدنمارك بركلات الترجيح 3-2 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، في المباراة التي أقيمت بينهما في نيجني نوفغورود.

وكان في امكان كرواتيا حسم اللقاء قبل الوصول الى ركلات "الحظ"، لكن قائدها مودريتش أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 115، قبل دقائق من نهاية الشوط الاضافي الثاني، بعدما اصطدم بتألق الحارس كاسبر شمايكل.

لكن سوباشيتش تألق بدوره في الركلات الترجيحية بحرمانه كريستيان إريكسن ولاس شون ونيكولاي يورغنسن من التسجيل، بينما صد شمايكل تحت أنظار والده حارس مانشستر يونايتد الإنكليزي السابق بيتر، ركلتي ميلان باليدي ويوسيب بيفاريتش.

وأتى حسم التأهل الكرواتي عبر لاعب برشلونة الإسباني ايفان راكيتيتش الذي سجل الركلة الحرة الأخيرة لبلاده، مانحا اياها التأهل لربع النهائي.

وتلتقي كرواتيا السبت في سوتشي مع روسيا المضيفة التي تأهلت على حساب اسبانيا 4-3 بركلات الترجيح بعد تعادلهما الأحد 1-1 ايضا.

وخلافا للبداية القوية التي شهدت تقدم الدنمارك منذ الدقيقة الأولى، وتحديدا بعد 57 ثانية عبر ماتياس يورغنسن، ثم معادلة ماريو ماندزوكيتش في الدقيقة 4، لم يقدم الطرفان الكثير.

وعاد المنتخبان الأحد الى ذكريات مونديال 1998 حين حققا أفضل نتيجة لهما في تاريخ مشاركاتهما، حيث وصلت كرواتيا الى نصف النهائي في أول مشاركة لها كدولة مستقلة قبل ان تخسر أمام فرنسا (1-2)، بينما بلغت الدنمارك ربع النهائي وخسرت امام البرازيل (2-3).

- وداع دنماركي دون خسارة -

وكان المنتخب الكرواتي الأكثر اقناعا بين المنتخبات الـ32 في الدور الأول، واستحق بطاقته الى ثمن النهائي التي حجزها منذ الجولة الثانية بفوزه على نيجيريا (2-صفر) ثم الأرجنتين (3-صفر)، قبل يضيف ثالثا على ايسلندا (2-1) رغم مشاركته بتشكيلة رديفة.

أما الدنمارك، فتأهلت الى ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 2002 دون أن تقنع، بعدما حلت ثانية في مجموعتها خلف فرنسا بفوز صعب على البيرو (1-صفر) وتعادلين مع استراليا (1-1) وفرنسا (صفر-صفر).

وودعت الدنمارك النهائيات دون أن تخسر للمباراة التاسعة عشرة على التوالي بقيادة مدربها النروجي أوغه هاريده. وتعود الهزيمة الأخيرة لأبطال أوروبا 1992 الى 11 تشرين الأول/اكتوبر 2016، وهو أمر لم يتحقق في تاريخ المنتخب الذي خاض أول مباراة دولية له عام 1908.

ودخل المنتخب الكرواتي اللقاء ولاعبوه في وضع بدني جيد بعدما أراح المدرب زلاتكو داليتش العديد من أساسييه منهم حارس المرمى، في الجولة الثالثة من الدور الأول ضد ايسلندا. وعاد داليتش الى تشكيلته التي اكتسحت الأرجنتين دون تعديل، بينما عاد لصفوف الدنمارك يوسف بولسن من الايقاف وشارك الظهير يوانس كنودسن أساسيا، في تغييرين وحيدين عن التشكيلة التي تعادلت سلبا مع فرنسا في ختام الدور الأول.

- بداية محمومة... فركلات ترجيح -

وكانت بداية المباراة محمومة، إذ تلقى المنتخب الكرواتي هدفا سريعا اثر رمية جانبية للدنمارك على الجهة اليمنى لعبت طويلة لداخل المنطقة، فوصلت الى توماس ديلاني الذي سيطر عليها دون أن ينجح في تسديدها، إلا أن يورغنسن كان موجودا ليتابعها في شباك سوباشيتش الذي حجبت الرؤية عنه بسبب كثرة اللاعبين في المنطقة.

لكن المباراة انطلقت مجددا من نقطة الصفر بعد دقيقتين عندما توغل راكيتيتش في المنقطة، ثم أخطأ تماما في تسديدته فحاول هنريك دالشغارد تشتيت الكرة لكنه سددها بزميله، فسقطت أمام ماندزوكيتش الذي تابعها في شباك شمايكل (4).

وبعد البداية المثيرة، هدأت الوتيرة مع أفضلية واضحة لكرواتيا لكن الفرصة الخطيرة التالية كانت دنماركية لمارتن برايثوايت بعد تمريرة من إريكسن، إلا أن سبوشيتش أقفل عليه الزاوية وأنقذ فريقه (27). ثم انتقل الخطر الى مرمى شمايكل التي تدخل في وجه تسديدة راكيتيتش ثم أمام متابعة بيريشيتش (29).

وكادت الدنمارك تدخل استراحة الشوطين متقدمة مجددا، لكن الحظ عاند إريكسن بعدما ارتدت محاولته الخادعة من العارضة (42)، ثم رد راكيتيتش بتسديدة ابعدها شمايكل قبل أن يعلن الحكم نهاية الشوط.

ولم يقدم الفريقان شيئا يذكر مطلع الشوط الثاني مع أفضلية ميدانية للدنمارك لكن دون خطورة حقيقية، حتى الدقيقة 72 عندما سدد البديل نيكولاي يورغنسن بين يدي سوباشيتش رغم تواجده في موقع مثالي للتسجيل.

ثم رد الكروات بفرصة نادرة ايضا لأنتي ريبيتش لكن شمايكل لم يجد صعوبة في التعامل معها (78). وبعد محاولتين لراكيتيتش من جهة وبرايثوايت من الناحية الدنماركية، أطلق الحكم صافرة نهاية الوقت الأصلي.

وكان الدنماركيون أكثر حيوية في الشوط الإضافي الأول لكن دون فعالية، واقتربوا من الوصول للشباك في بداية الثاني لكن محاولة البديل بيوني سيستو مرت قريبة من القائم الايسر (108).

وعندما كانت المباراة تلفظ انفاسها الأخيرة، مرر مودريتش كرة بينية رائعة في ظهر الدفاع لريبيتش الذي تخطى شمايكل وعندما كان يهم بالتسديد أسقطه يورغنسن، فمنح الحكم ركلة جزاء سددها مودريتش وأنقذها الحارس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.