تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تعتزم هدم قرية خان الأحمر الفلسطينية لوقوعها بين مستوطنتين

امرأة من البدو تحمل مرآة بعد هدم منزلها في قرية خان الأحمر في الضفة الغربية في 7 نيسان/أبريل 2016.
امرأة من البدو تحمل مرآة بعد هدم منزلها في قرية خان الأحمر في الضفة الغربية في 7 نيسان/أبريل 2016. أ ف ب/أرشيف

اندلعت احتجاجات فلسطينية الأربعاء في قرية خان الأحمر البدوية في الضفة الغربية المحتلة، تعتزم إسرائيل هدمها، لوقوعها بين مستوطنتين. وأصيب 35 محتجا نقل أربعة منهم إلى المستشفى واعتقل شخصان بحسب ما أفادت خدمة الإسعاف الفلسطينية.

إعلان

اشتبك عشرات الفلسطينيينالأربعاء في قرية بدوية في الضفة الغربية المحتلة مع الشرطة الإسرائيلية، على إثر عزم السلطات الإسرائيلية هدم القرية في تحرك نددت به جماعات حقوقية بوصفه محاولة لتوسيع الاستيطان اليهودي.

وضربت الشرطة الإسرائيلية العديد من الرجال واقتادتهم بعيدا، كما ذكرت خدمة إسعاف فلسطينية أن 35 محتجا أصيبوا ونقل أربعة منهم إلى المستشفى واعتقل شخصان.

وأرسلت إسرائيل ثلاث جرافات إلى قرية خان الأحمر في وقت سابق اليوم لكن عملية الهدم لم تبدأ حتى الآن، بعد أن ترك الجيش إخطارا بمصادرة الأراضي هناك الثلاثاء.

ويعيش نحو 180 بدويا، يرعون الماشية والأغنام، في أكواخ من الصفيح والخشب في خان الأحمر. وتقع القرية بين مستوطنة معاليه أدوميم وهي مستوطنة كبرى قرب القدس ومستوطنة كفار أدوميم الأصغر إلى الشمال الشرقي.

وبنيت خان الأحمر من دون تصاريح إسرائيلية يقول فلسطينيون إن الحصول عليها مستحيل. وتسعى إسرائيل منذ فترة طويلة لإجلاء البدو من المنطقة الواقعة بين المستوطنتين ووافقت المحكمة العليا على الهدم في أيار/مايو.

وتقول جماعات حقوقية إن إجلاء البدو سيخلق جيبا استيطانيا أكبر قرب القدس وسيزيد على الفلسطينيين صعوبة ربط الأراضي في الضفة الغربية وهي منطقة يريدونها مع قطاع غزة لإقامة دولتهم.

وقال فيصل أبو داهوك (45 عاما) "ولدت هنا ولن أرحل إلى أي مكان آخر... إذا هدموا المساكن سنبنيها مرة أخرى إن لم يكن هنا ففي مكان مجاور".

وذكرت إسرائيل أنها تخطط لإعادة توطين السكان في منطقة على بعد نحو 12 كيلومترا قرب قرية أبو ديس الفلسطينية.

والموقع الجديد مجاور لمكب نفايات ويقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن نقل السكان قسريا يشكل انتهاكا للقانون الدولي الذي يسري على الأرض المحتلة.

وخلال إفادة صحفية في جنيف يوم الثلاثاء عبرت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقها من التقارير عن الهدم الوشيك للقرية.

وقالت ليز ثروسيل "منذ أكثر من عقد، يقاوم سكان خان الأحمر مساعي نقلهم لإفساح المجال أمام التوسع الاستيطاني".

وأضافت "القانون الإنساني الدولي يحظر على القوة المحتلة تدمير أو مصادرة الممتلكات الخاصة".

وتعتبر معظم الدول المستوطنات التي بنتها إسرائيل في الضفة الغربية غير مشروعة. وترفض إسرائيل ذلك.

وينتمي سكان خان الأحمر إلى قبيلة الجهالين البدوية التي طردها الجيش الإسرائيلي من جنوب إسرائيل في الخمسينيات من القرن الماضي.

فرانس 24 / رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن