وفاة فتى فلسطيني متأثرا باصابته قبل شهرين برصاص القوات الاسرائيلية

إعلان

غزة (الاراضي الفلسطينية) (أ ف ب) - أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن فتى فلسطينيا أصيب في رأسه برصاص القوات الاسرائيلية في منتصف أيار/مايو خلال صدامات عنيفة دارت يومها على الحدود بين القطاع المحاصر والدولة العبرية توفي الاربعاء متأثرا بجروحه.

وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة في بيان إن "محمود ماجد الغرابلي (16 عاما) استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها في الرأس شرق غزة في 14 أيار/مايو الماضي".

وبهذه الوفاة يرتفع الى 63 عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في 14 أيار/مايو حين احتشد آلاف الفلسطينيين قرب السياج الحدودي بين القطاع واسرائيل للاحتجاج على نقل السفارة الاميركية في اسرائيل من تل ابيب الى القدس.

ومنذ 30 آذار/مارس بدأ الفلسطينيون تنظيم "مسيرات العودة" لتأكيد حق اللاجئين بالعودة الى أراضيهم ومنازلهم التي غادروها او هجروا منها في 1948 لدى اقامة دولة إسرائيل، ولكسر الحصار الذي تفرضه الدولة العبرية على القطاع منذ اكثر من عقد.

ومذاك قتل ما لا يقل عن 139 فلسطينيا بنيران الجيش الإسرائيلي، بينما لم يقتل بالمقابل اي اسرائيلي.

وبرّرت اسرائيل استخدام قواتها الرصاص الحي ضد المتظاهرين بأنها تدافع عن حدودها، متهمة حركة المقاومة الاسلامية "حماس" التي تسيطر على القطاع بمحاولة استخدام الاحتجاجات غطاء لشن هجمات.

وخاضت اسرائيل وحماس ثلاث حروب منذ 2008. ومنذ 2014 يطبق وقف هش لاطلاق النار على جانبي السياج الفاصل بين الدولة العبرية والقطاع.