الولايات المتحدة تمدد وضع الحماية الموقتة لنحو 1300 يمني

إعلان

واشنطن (أ ف ب) - مددت الحكومة الأميركية الخميس وضع الحماية الموقتة لنحو 1300 يمني ما يحميهم من احتمال طردهم إلى بلدهم الذي تمزقه الحرب.

وقالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي كريستين نيلسن إن اليمنيين، الذين سمح لهم بالبقاء في الولايات المتحدة الى ما بعد انتهاء تاشيراتهم بسبب الحرب في بلادهم، سيكون بوسعهم البقاء 18 شهرا إضافيا إلى 3 آذار/مارس 2018.

وذكرت الوزارة في بيان أن "الوزيرة نيسلن اعتبرت أن النزاع المسلح القائم والظروف الاستثنائية والموقتة تدعم استمرار تطبيق وضع الحماية الموقتة الساري على اليمنيين".

ووسط حملة كبيرة على الهجرة، تراجع الإدارة الاميركية كافة برامج وضع الحماية الموقتة، المخصصة غالبا للأجانب العالقين في الولايات المتحدة بسبب الكوارث الطبيعية أو الحروب في بلادهم.

وخلال الاشهر الثمانية عشر الماضية، اعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية انهاء برامج الحماية الموقتة التي تشمل آلاف الاشخاص من نيكاراغوا والسودان وهندوراس ونيبال والسلفادور.

واقام العديد من مواطني هذه الدول لسنين في الولايات المتحدة، وكوّنوا أسرا، حتى اعلنت وزارة الأمن الداخلي في قرارات منفصلة منذ العام الفائت أن الظروف في بلادهم تحسنت بشكل كاف بما لا يبرر بقاءهم في الولايات المتحدة.

لكن في اليمن، فإن الحرب التي يشنها التحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة على المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، تسببت بدمار كبير في ارجاء البلاد، ما جعل الملايين جياعا ومعرضين للمرض.

والخميس، كررت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرها لمواطنيها بعدم السفر إلى اليمن بسبب الحرب المستمرة والتهديد بوقوع هجمات على أيدي "جماعات إرهابية".

وقالت الخارجية الأميركية "تسبب النزاع العسكري بتدمير كبير للبنية التحتية والسكنية والمرافق الطبية والمدارس ومرافق الكهرباء والمياه".

واضافت أن "عدم الاستقرار هذا غالبا ما يحد من قدرة المنظمات الإنسانية على ايصال الغذاء والدواء والمياه المطلوبة في شكل ملح" لدى اليمنيين.