موسكو تسعى من حادث التسمم الجديد في بريطانيا الى "تشتيت الانتباه" (كيميائي روسي)

إعلان

نيويورك (أ ف ب) - أكد عالم كيمياء روسي، كان قد كشف وجود غاز نوفيتشوك، الخميس أن هذه المادة التي تعرض لها زوجان بريطانيان اخيرا لا يمكن أن يكون مصدرها الدفعة نفسها التي استهدفت الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته، معتبرا أن موسكو خططت لهذه الحادثة الجديدة "لتشتيت الانتباه".

وصرّح فيل ميرزايانوف في مكالمة هاتفية من منزله في برينستون في الولايات المتحدة "أعتقد أنه هجوم جديد، من دون صلة مادية (بالاعتداء) الأول".

وردا على ما قاله علماء بريطانيون ان نوفيتشوك هو مادة ثابتة قادرة على أن تبقى (فاعلة) طوال اربعة أشهر، قال ميرزايانوف "هذا أمر غير صحيح على الاطلاق".

وأوضح أن "نوفيتشوك ضعيف جدا أمام الرطوبة وهو يتلف ما إن يكون هناك ماء".

واعتبر ميرزايانوف (83 عاماً) المعارض بشدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن تسمم الرجل البالغ 45 عاما وزوجته البالغة 44 عاما في مدينة ايمزبري (جنوب غرب بريطانيا) الواقعة على بعد 12 كلم من سالزبري حيث تعرض سيرغي سكريبال وابنته يوليا للتسميم في مطلع آذار/مارس، يهدف الى "تشتيت الانتباه".

وقال "يهدف ذلك الى تشتيت الانتباه عن التحقيق حول (تسميم) سالزبري".

ورأى أنه من خلال استهداف ناس "ليست لديهم أي صلة بروسيا على الاطلاق"، يريد الروس "اثبات أن هذه مشكلة بريطانية داخلية، وليست مشكلة دولية"، خصوصا مع اقتراب انعقاد القمة الثنائية بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين المرتقبة في 16 تموز/يوليو في هلسنكي.

وميرزايانوف الذي وصل الى الولايات المتحدة في 1995 بعد أن عمل نحو ثلاثين عاماً في معهد أبحاث الدولة للكيمياء والتكنولوجيا "غنيوخت"، كشف في بداية تسعينات القرن الماضي للمرة الأولى عن هذه التركيبة القوية من غازات الأعصاب.

وبعد تسميم الجاسوس الروسي السابق وابنته، اتهم موسكو بأنها المسؤولة المحتملة الوحيدة بما أن روسيا كانت بحسب ما قال، البلد الوحيد الذي طوّر هذه المواد.

ونفت روسيا أي علاقة بالحادث.

وأثار تسميم سكريبال وابنته أزمة دبلوماسية خطيرة بين موسكو ولندن أدت إلى موجة طرد دبلوماسيين متبادلة بين روسيا والدول الغربية.