تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الداخلية البريطاني يطالب روسيا بتقديم توضيحات حول قضية التسمم بغاز نوفيتشوك

3 دقائق
إعلان

لندن (أ ف ب) - طالب وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد روسيا الخميس بتقديم توضيحات بعد تسمم زوجين تعرضا لغاز أعصاب من صنع سوفياتي في مكان قريب من المدينة حيث تم تسميم عميل روسي سابق مع ابنته بالمادة نفسها.

وصرح جاويد امام البرلمان "حان الوقت لتوضح الدولة الروسية ما الذي يحصل بالضبط". وكان تسميم سيرغي سكريبال وابنته يوليا والذي نسبته لندن الى موسكو رغم نفيها، اثار ازمة دبلوماسية خطيرة بين بريطانيا وروسيا.

وقال الوزير "ليس الامر خلافا مع الشعب الروسي. ان تصرفات الحكومة الروسية تستمر في المساس بامننا وامن الاسرة الدولية". واضاف "من غير المقبول بتاتا ان يستهدف مواطنونا عمدا او عرضا او ان يتم القاء مادة سامة في شوارعنا وحدائقنا ومدننا".

ونقل بريطانيان هما رجل في ال45 وامرأة في ال44 الى المستشفى السبت في مدينة ايمزبري (جنوب غرب بريطانيا) الواقعة على بعد 12 كلم من سالزبري حيث تعرض سكريبال وابنته يوليا للتسميم في آذار/مارس.

وكانت الشرطة اشارت اولا الى حادث مرتبط بالمخدرات لكن نيل باسو قائد قسم مكافحة الارهاب البريطاني اعلن مساء الاربعاء ان الزوجين تعرضا لمادة نوفيتشوك "غاز الاعصاب نفسه" الذي استخدم في حادث سكريبال.

وتمكن سيرغي سكريبال وابنته من مغادرة مستشفى سالزبري بعد علاج طبي مكثف لاسابيع.

وتحاول الشرطة تحديد اين وكيف تعرض الزوجان لهذه المادة بعدما تم تطهير عدة مواقع بعد قضية سكريبال.

وقال وزير الداخلية "فرضيتنا المتينة تشير الى ان الزوجين تعرضا لغاز الاعصاب في مكان مختلف عن المواقع التي اخضعت للتطهير خلال عملية التسميم الاولى".

واكد الروس الخميس ان ليس لديهم معلومات حول عملية تسميم جديدة واعربوا عن "قلقهم العميق للاستخدام المتكرر لمثل هذه المواد في اوروبا".

وتوقع وزير الداخلية "نفيا جديدا من الكرملين كما حصل اثر عملية سالزبري".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.