النووي الإيراني

إيران تشيد بقرار الدول الراعية للاتفاق النووي وتعتبره "مقاومة" للولايات المتحدة

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أ ف ب

أشاد وزير الخارجية الإيراني بالدول الموقعة على الاتفاق الإيراني النووي التي أكدت على حق بلاده في مواصلة تصدير النفط والغاز. وكانت الدول اجتمعت في فيينا الجمعة. ووصف ظريف الإعلان الختامي للقاء بالمثمر، إذ أظهر شركاء طهران "إرادة المقاومة" للتهديدات الأمريكية بفرض عقوبات على إيران.

إعلان

أكدت الدول الداعمة للاتفاق النووي الإيراني وهي روسيا والصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا الجمعة أنها تؤيد حق إيران في "مواصلة" تصدير النفط والغاز. ويأتي إعلان الدول في بيان لقائها الختامي في فيينا، رغم تهديد العقوبات الأمريكية عقب انسحاب دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران.

وهذا التعهد الذي قطعه وزراء خارجية الدول الخمس التي لا تزال طرفا في الاتفاق النووي مع إيران، شكل جزءا من 11 هدفا تم تحديدها الجمعة خلال اجتماع هذه الدول مع إيران لإنقاذ الاتفاق.

وكانت واشنطن طلبت إثر انسحابها في أيار/مايو 2018 من الاتفاق الموقع في 2015، من كافة الدول الوقف التام لوارداتها من النفط الإيراني بحلول الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر إذا رغبت في تفادي العقوبات الأمريكية.

من جهتها تحاور الدول الأوروبية التي أكدت تمسكها بالاتفاق، إيران لتستمر في التزامها بالاتفاق الذي تعهدت بموجبه بعدم حيازة سلاح نووي.

ترحيب إيراني

أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فأشاد بخلاصات اجتماع فيينا الجمعة قائلا إن شركاء طهران في الاتفاق النووي أظهروا "إرادة سياسية لمقاومة"الولايات المتحدة.

تصريح وزير الخارجية الفرنسي

وقال ظريف في مؤتمر صحافي بثته وكالة فارس الإيرانية للأنباء عبر الفيديو "ما لاحظته خلال هذا الاجتماع أن جميع الأعضاء، حتى الحلفاء الثلاثة لواشنطن (أي برلين وباريس ولندن)تعهدوا ولديهم الإرادة السياسية لاتخاذ إجراءات ومقاومة الولايات المتحدة"التي انسحبت من الاتفاق النووي في أيار/مايو الماضي.

دعم لاقتصاد إيران

وجاء في بيان مشترك صدر في ختام الاجتماع، أنه بعد أكثر من ساعتين من المناقشات "في أجواء بناءة وتتسم بالثقة" نشر المشاركون في الاجتماع لائحة من 11هدفا ترمي إلى "توفير حلول عملية للإبقاء على تطبيع العلاقات التجارية والاقتصادية مع إيران".

للمزيد: هل يتحول الصراع حول النفط الإيراني إلى مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز؟

وبين هذه الأهداف، علاوة على دعم صادرات النفط الإيراني "الحفاظ والإبقاء على قنوات مالية فاعلة مع إيران، واستمرار عمليات التبادل بحرا وبرا وجوا وعبر السكك الحديدية، وتطوير تغطية الائتمان عند التصدير، ودعم واضح وفاعل للمشغلين الاقتصاديين الذين يتاجرون مع إيران(...)  وتشجيع الاستثمارات الجديدة، وحماية المشغلين الاقتصاديين لجهة استثماراتهم وأنشطتهم المالية في إيران".

لكن الدول الموقعة على البيان لم تحدد الوسائل العملية لرفع هذا التحدي، في وقت بدأ شبح العقوبات الأمريكية يدفع مستثمرين أجانب إلى مغادرة إيران.

لكن البيان أكد أن هذه الدول ستعمل على إعداد "حلول عملية (..) عبر جهود ثنائية".

وستجتمع هذه الدول مجددا لمتابعة التقدم في هذا الملف.

فرانس 24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم