فصائل الجنوب السوري تقترب من الاتفاق مع روسيا على وقف المعارك (متحدثان معارضان)

إعلان

بيروت (أ ف ب) - أكد متحدثان باسم الفصائل المعارضة في الجنوب السوري الجمعة الاقتراب من التوصل الى اتفاق مع الجانب الروسي لوقف المعارك، يتضمن تسليم بعض مناطق سيطرتها الى قوات النظام واجلاء الرافضين للتسوية الى شمال البلاد.

ولا تزال جلسة المحادثات مستمرة بعد ظهر الجمعة بين وفد الفصائل والجانب الروسي في مدينة بصرى الشام، في وقت لم تصدر قيادة الفصائل أي بيان رسمي بعد.

وقال مدير المكتب الاعلامي في "غرفة العمليات المركزية في الجنوب" التابعة للفصائل المعارضة حسين أبازيد لوكالة فرانس برس "تم الاتفاق على وقف اطلاق النار في محافظة درعا".

وتتضمن البنود التي تم الاتفاق عليها حتى الآن وفق أبازيد "تسليم السلاح الثقيل تدريجياً على مراحل، مقابل انسحاب النظام من بلدات المسيفرة والجيزة وكحيل والسهوة".

كما ينص على أن تنتشر قوات النظام على طريق محاذية للحدود الأردنية، وصولاً الى معبر نصيب الذي "سيكون بإدارة مدنية سورية بإشراف روسي" وفق أبازيد.

وتشكل اعادة السيطرة على معبر نصيب مع الأردن أولوية للنظام السوري من اجل تنشيط حركة التجارة عبر الأردن.

وبحسب المصدر ذاته، يتضمن الاتفاق المبدئي تأمين اجلاء ستة آلاف شخص على الأقل من مقاتلين ومدنيين الى شمال البلاد.

وكانت روسيا رفضت في جولات التفاوض الأخيرة ادراج هذا البند في الاتفاق، بخلاف مناطق اخرى في سوريا تولت فيها ابرام اتفاقات مماثلة.

وأكد الناطق الرسمي باسم "غرفة العمليات المركزية في الجنوب" ابراهيم الجباوي من جهته لفرانس برس الاتفاق على وقف اطلاق النار، وتسليم جزء من السلاح الثقيل وتسليم الطريق الحربية المحاذية للحدود الاردنية.

وتشن قوات النظام منذ 19 حزيران/يونيو عملية عسكرية واسعة النطاق في محافظة درعا بدعم من روسيا التي أبرمت في الايام الأخيرة اتفاقات "مصالحة" منفصلة في أكثر من ثلاثين قرية وبلدة. وتنص هذه الاتفاقات على استسلام الفصائل وتسليم سلاحها مقابل وقف القتال ودخول قوات النظام مع عودة المؤسسات الرسمية للعمل.