تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: آلاف النازحين يعودون لمنازلهم في محافظة درعا بعد اتفاق وقف القتال

أسرة سورية عند عودتها إلى منزلها على المشارف الشرقية لمدينة درعا في 6 حزيران/يونيو 2018
أسرة سورية عند عودتها إلى منزلها على المشارف الشرقية لمدينة درعا في 6 حزيران/يونيو 2018 أ ف ب

بدأ آلاف النازحين السوريين على الحدود الأردنية في العودة إلى منازلهم مساء الجمعة، إثر التوصل لاتفاق لوقف القتال بين قوات النظام والفصائل المعارضة في المنطقة الجنوبية. ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن حركة العودة تتواصل السبت نحو قرى وبلدات في درعا، بينما يخشى البعض العودة لمناطق دخلتها قوات النظام خوفا من الاعتقالات. يذكر أن الأردن أبقى حدوده مغلقة، مؤكدا أنه لا يستطيع استيعاب مزيد من اللاجئين على أراضيه.

إعلان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة أن آلاف النازحين السوريين عند الحدود الأردنية بدأوا في العودة إلى ديارهم، مع توقف القصف بشكل كامل بعد التوصل لاتفاق بوقف القتال بين قوات النظام والفصائل المعارضة في المنطقة الجنوبية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "بدأ آلاف النازحين بالعودة منذ عصر الجمعة من المنطقة الحدودية مع الأردن إلى قرى وبلدات في ريف درعا الجنوبي الشرقي مستفيدين من الهدوء الذي تزامن مع وضع النقاط الأخيرة لاتفاق" وقف إطلاق النار.

وتتواصل السبت حركة النازحين باتجاه قرى وبلدات يشملها الاتفاق، وفق عبد الرحمن الذي أشار إلى أنه "في المقابل، يخشى البعض العودة إلى مناطق دخلتها قوات النظام خوفا من الاعتقالات".

وأبقى الأردن، الذي يستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري، حدوده مغلقة قائلا إنه لا يستوعب موجة جديدة من النازحين. إلا أن منظمات دولية وإنسانية طالبته بفتح حدوده أمام الفارين من العنف.

تعزيزات عسكرية عند المعبر الحدودي

وإثر مفاوضات قادتها روسيا مع الفصائل المعارضة في محافظة درعا، تم التوصل مساء الجمعة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن إجلاء المقاتلين والمدنيين الرافضين للتسوية إلى مناطق تسيطر عليها الفصائل المعارضة في شمال البلاد.

كما يتضمن الاتفاق وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) "استلام الدولة السورية كل نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية" على أن يعود النازحون إلى بلداتهم ومؤسسات الدولة إلى ممارسة عملها.

وتزامنا مع جلسة التفاوض الأخيرة الجمعة، استكملت قوات النظام سيطرتها على كامل الشريط الحدودي مع الأردن ووصلت إلى معبر نصيب الحدودي الذي كانت الفصائل تسيطر عليه منذ مطلع نيسان/أبريل 2015.

وأفاد عبد الرحمن أن "قوات النظام أرسلت السبت المزيد من التعزيزات العسكرية إلى المعبر الحدودي"، الذي كان يعد ممرا تجاريا حيويا بين سوريا والأردن قبل اندلاع النزاع.
 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن