تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنوب السودان: اتفاق لتقاسم السلطة ينص على تعيين رياك مشار نائبا للرئيس

الرئيس الجنوب السوداني سالفا كير والزعيم المعارض رياك مشار في أديس أبابا 21 يونيو/حزيران 2018
الرئيس الجنوب السوداني سالفا كير والزعيم المعارض رياك مشار في أديس أبابا 21 يونيو/حزيران 2018 أ ف ب / أرشيف

بعد محادثات طويلة في أوغندا السبت، حضرها الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني والسوداني عمر البشير، توصل الرئيس الجنوب السوداني سالفا كير وزعيم المعارضة رياك مشار إلى اتفاق لتقاسم السلطة. وينص الاتفاق على تعيين أربعة نواب للرئيس، على أن يتولى سالفا كير منصب النائب الأول. وكان طرفا النزاع في جنوب السودان وافقا الجمعة على سحب قواتهما من "المناطق الحضرية" في إطار اتفاق أمني تم توقيعه في الخرطوم.

إعلان

اتفق رئيس جنوب السودان سالفا كير وزعيم المعارضة رياك مشار في ختام مباحثات في أوغندا السبت على تقاسم السلطة ينص على عودة مشار لتولي منصب نائب رئيس هذه الدولة الفتيّة الغارقة في حرب أهلية منذ 2013.

وقال وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد إثر المباحثات التي عقدت في كمبالا بهدف إنهاء أكثر من أربع سنوات من الحرب الأهلية "لقد تم الاتفاق على أن يكون هناك أربعة نواب للرئيس: نائبا الرئيس الحاليان إلى جانب رياك مشار الذي سيتولى منصب النائب الأول للرئيس ومن ثم المنصب الرابع الذي سيمنح لامرأة من المعارضة".

وأضاف أن هذا الطرح "وافقت عليه حكومة" جنوب السودان، في حين أن حركة المعارضة التي يقودها مشار أعطت موافقة "مبدئية" على الاتفاق ووعدت بـ"درسه وإعطاء موقفها النهائي" بعد جلسة مفاوضات جديدة يفترض أن تنطلق الأحد في الخرطوم.

ويأتي الإعلان عن هذا الاتفاق بعدما أمهلت الأمم المتحدة كير ومشار حتى نهاية حزيران/يونيو للتوصل إلى "اتفاق سياسي قابل للحياة" تحت طائلة فرض عقوبات عليهما.

ومحادثات السبت الطويلة استضافها الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني وحضرها الرئيس السوداني عمر البشير اضافة الى ممثلين عن المعارضة.

وكان طرفا النزاع في جنوب السودان وافقا الجمعة على سحب قواتهما من "المناطق الحضرية" في إطار اتفاق أمني تم توقيعه في الخرطوم.

وأتى الاتفاق الأمني الذي أطلق عليه "إعلان الخرطوم" بعدما وافق كير ومشار في 27 حزيران/يونيو على "وقف دائم لاطلاق النار".

وأحيت هذه الاتفاقات الآمال بقرب حلول السلام في الدولة الفتية التي غرقت في حرب أهلية بعد عامين فقط من استقلالها عن الخرطوم.

ولكن اتفاقات عدة مماثلة لوقف النار بين الطرفين لم تصمد، كما حدث في 2016 حين فر مشار من بلده إلى جنوب أفريقيا حيث يعيش مذاك في المنفى. غير أن ابتعاد مشار عن بلاده لم يقلل من النفوذ الواسع الذي يتمتع به في صفوف "الحركة الشعبية لتحرير السودان-المعارضة" التي يتزعمها.

واندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان حين اتهم كير نائبه السابق مشار بالتخطيط لانقلاب ضده، وقد أوقعت عشرات آلاف القتلى وأرغمت الملايين على النزوح من منازلهم منذ كانون الأول/ديسمبر 2013.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.