تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

"حلم أزرق" يغمر فرنسا..

في الصحف اليوم تأهل المنتخب الفرنسي إلى دور النهائي لمنافسات كأس العالم، وانتظار ما ستسفر عنه مباراة مساء اليوم التي ستجمع بين المنتخبين الانكليزي والكرواتي. في هذه القراءة في الصحف كذلك إشادة بإنقاذ الأطفال التايلانديين الاثني عشر ومدربهم الذين كانوا عالقين في كهف منذ أكثر من أسبوعين.

إعلان

تأهل المنتخب الفرنسي البارحة لنهائي كأس العالم على حساب المنتخب البلجيكي بهدف لصفر بعد رأسية للمدافع الفرنسي صامويل أومتيتي في الدقيقة الواحدة والخمسين من المباراة. صحيفة ليبراسيون وضعت صورة اللاعب الفرنسي على الغلاف. هذا اللاعب الذي كان مصابا ويتلقى العلاج منذ وصوله إلى روسيا. أشارت الصحيفة إلى صعوبة مباراة أمس بالنسبة الى المنتخبين الفرنسي والبلجيكي، لكن رغم هذه الصعوبة استطاع المنتخب الفرنسي إحراز بطاقة التأهل لدور النهائي. المباراة سيخوضها يوم الأحد المقبل في العاصمة موسكو ضد المنتخب الذي سيتأهل مساء اليوم، انكلترا أو كرواتيا. الصحيفة قالت إن كليهما يبدو أقل صلابة وتماسكا من منتخب الزرق.

الحلم الأزرق متواصل. حلم صار أجمل وأقرب إلى الحقيقة كتبت صحيفة لوفيغارو ووضعت على الغلاف صورة للاعبين الفرنسيين وهم يحتفلون بهدف الفوز. الصحيفة قالت إن المنتخب الفرنسي استطاع هزيمة منتخب بلجيكي قوي في سان بترسبورغ ليتأهل للمرة الثالثة في تاريخه لنهائي كاس العالم. هذا الفوز استقبلته كل فرنسا بحماس وفرحة، نقرأ على غلاف الصحيفة.

فرحة الفرنسيين تعكسها أيضا هذه الصورة التي اختارتها صحيفة لوباريزيان. الصورة أخذت بعد نهاية المباراة، ونرى فيها صورة المدرب الفرنسي ديدييه دي شامب مهنئا صامويل أومتيتي بعد نهاية المباراة.

الصحيفة قالت إن الفرنسيين سيكونون أوفر حظا للفوز بكأس العالم بعد لقاء الأحد المقبل، وهم اليوم باتوا على أبواب الجنة بعد أن استحال على المنتخب البلجيكي التغلب عليهم. المنتخب الفرنسي الذي حقق هذا الإنجاز يواصل تقدمه بشكل مقنع، فالكل يعرف نقطة قوته وهي لعبه الجماعي لكننا نجهل الكثير من ميزاته وحدود قوته.

صحيفة ليكيب أشارت هي كذلك إلى حلم الفرنسيين بالتتويج بالكأس، وقالت إنه إنجاز لا يصدق أن يخوضوا نهائي المنافسة. الزرق تحكموا في المباراة وخنقوا البلجيكيين وتأهلوا إلى النهائي بعد هدف لبطل اسمه صامويل أومتيتي. إنه شيء لا يصدق أن تخوض فرنسا للمرة الثالثة مباراة النهائي في غضون عشرين عاما.

ومقابل السعادة الغامرة للفرنسيين. هناك حزن على الجانب الآخر من الحدود. الصحف البلجيكية عادت هي كذلك على هذه المباراة. صحيفة لوسوار وضعت على غلافها صورة هذا المشجع البلجيكي وهو يعض على علم بلاده بعد نهاية المباراة. إنه الحزن البلجيكي، والبلجيكيون لم يستطيعوا المرور إلى النهائي بسبب قوة منافسيهم ليلة البارحة.

أنظار الصحف البريطانية تتوجه نحو المباراة التي سيخوضها المنتخب الانكليزي مساء اليوم ضد المنتخب الكرواتي وهي المباراة الثانية في دور نصف النهائي صحيفة دايلي إكسبرس تراهن على المهاجم وعميد الفريق هاري كاين لتحقيق الفوز هذا المساء. فوز إن تحقق سيكون الأول منذ العام ستة وستين وهو العام الذي فازت فيه انكلترا بكأس العالم.

وهذه الصحيفة الكرواتية صحيفة فيتشيني ليست تراهن هي كذلك على اللاعب رقم عشرة لوكا مودريتش. هذا اللاعب الذي يخشاه المنتخب الانكليزي هذا المساء. الصحيفة وضعت صورته على الغلاف، وكتبت حظ موفق.

في خبر آخر تلقت الصحف بارتياح كبير خبر إنقاذ الأطفال التايلانديين ومدربهم الذين بقوا عالقين لأكثر من أسبوعين داخل كهف في شمال تايلاند. صحيفة ذي غارديان قالت إن تايلاند تحتفل بإنقاذ الأطفال الاثني عشر. الصحيفة وصفت العملية بالجريئة التي شارك فيها تسعة عشر غواصا والتي بدأت يوم الأحد وانتهت أمس على الساعة الثامنة ليلا بالتوقيت المحلي. حيث كان يتعين أولا تدريب الأطفال على التنفس باستخدامم أقنعة الغوص ثم اجتياز أنفاق ضيقة ومغمورة بالمياه.

الصحيفة قالت في الافتتاحية إن عملية الإنقاذ هي بمثابة ملحمة، ونجاة هؤلاء الأطفال هي بارقة أمل تذكرنا أن الإنسانية ما تزال بخير وتعطينا نظرة أخرى معاكسة عما يحيط بنا من مآس.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن