الكرملن يعتبر دونالد ترامب "شريكا" لروسيا قبل القمة مع بوتين

إعلان

موسكو (أ ف ب) - وصف الكرملين الرئيس الاميركي دونالد ترامب الجمعة بـ"الشريك" قبل اول قمة من المقرر ان يعقدها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال مستشار الكرملين يوري اوشاكوف للصحافيين في مؤتمر صحافي حول القمة المقررة الاثنين في فنلندا "نحن نعتبر ترامب شريكا تفاوضيا".

وتهدف القمة الى اصلاح العلاقات وسط توترات شديدة بين موسكو والغرب.

واضاف اوشاكوف "العلاقات الثنائية سيئة للغاية .. علينا البدء في اصلاحها".

وتسبب النزاع في سوريا واوكرانيا وعدد من الخلافات في تدهور العلاقات بين موسكو وواشنطن الى ادنى مستوى لها منذ الحرب الباردة.

وفرضت واشنطن سلسلة من العقوبات ضد روسيا منذ 2014 بسبب ضمها شبه جزيرة القرم من اوكرانيا ولاتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الاميركية، وهو ما تنفيه موسكو.

واشار اوشاكوف الى ان "الهدف من هذا الاجتماع هو البدء في تصحيح العلاقات الثنائية السلبية والاتفاق على اجراءات ملموسة لتحسينها وارساء مستوى مقبول من الثقة".

واضاف "نريد ان تسهم هذه المفاوضات في خلق جو يسمح لنا بالتحدث عن استمرار الاتصالات بما في ذلك زيارات ممكنة بين موسكو وواشنطن". وقال ان الرئيسين سيلتقيان بشكل منفرد مع مترجميهما فقط. وبعد ذلك سيعقدان غداء عمل برفقة وفديهما.

وتابع "نحن مستعدون لمناقشة جميع القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية والاجندة الدولية".

واوضح ان "احدى قضايا النقاش ستكون الوضع في سوريا خاصة في سياق التواجد العسكري الايراني في ذلك البلد".

وقال انه من المقرر ان تبدأ القمة الساعة 10,00 ت غ وان الجانب الروسي لم يضع اي حد زمني.

وسيعقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي مايك بومبيو اول لقاء لهما في هلسنكي اثناء القمة.

ويتوقع ان يناقشا طرد الدبلوماسيين الاميركيين منذ عام 2016 لعدد من القضايا أبرزها اتهامات التدخل في الانتخابات.

وقال الكرملين انه لا توجد خطط لإصدار بيان مشترك في ختام القمة، الا ان الرئيسين سيعقدان مؤتمرا صحافيا بعد اجتماعهما.

وذكرت صحيفة كومرسانت في وقت سابق ان واشنطن طلبت ضمانات بشأن التدخل في الانتخابات.

ونفت موسكو مرارا اي تدخل لها في الانتخابات الاميركية. ومن المقرر ان تجري انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر.

كما ساءت العلاقات بين روسيا والغرب بسبب تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا في اذار/مارس الماضي.

ونفت موسكو اتهامات لندن لها بالوقوف خلف عملية التسميم.

ومنذ وصوله الى السلطة العام الماضي سعى ترامب الى تحسين العلاقات مع بوتين.

وجرى اخر لقاء مقتضب بين الرئيسين في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 في فيتنام خلال مؤتمر منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك).