تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل يستجيب بوتين للمطالب الأمريكية والإسرائيلية في سوريا؟

فرانس24

في صحف اليوم: تساؤلات عما قد تحمله قمة ترامب بوتين لمنطقة الشرق الأوسط والعالم، وقمة الأطلسي تزيد من التوتر بين الرئيس الأمريكي والحلفاء الأوروبيين وزيارة ترامب إلى بريطانيا وسط رفض شعبي وتفاعل سياسي مع ملف البريكسيت والتقدم الميداني لقوات الأسد سيجلب مزيداً من الفوضى إلى سوريا والمنطقة.

إعلان

في جولة عبر الصحف: قبل قمة ترامب وبوتين في هلسينكي جاء وقت جرد للحسابات في سوريا يقول الكاتب خير الله خير الله في صحيفة العرب، تساؤلات عدة هي التي يطرحها الكاتب أبرزها تتعلق بمدى قدرة الرئيس الروسي على تنفيذ المطلوب منه إسرائيلياً وأمريكياً في سوريا ومن سيبقى وسيرحل عن سوريا. العديد من الأسئلة لكن الثابت منها يتمثل في إيجاد إيران طريقها للخروج من سوريا قول كاتب المقال الذي يؤكد أن القرار الإيراني لن يكون سهلاً نظراً لتداعياته السلبية على نظام يعاني مشاكل داخلية جمة خصوصاً في ظل العقوبات الأمريكية على طهران. العرب عادت لتشير الى نوع من المقايضات التي لم تعد خافية على أحد، في ظل كلام بشأن رفع العقوبات عن روسيا إذا نجحت الأخيرة في إخراج إيران من سوريا.

والسيناريو الروسي لا يبدو واضحاً في شكل سيطرة القوات السورية على درعا رغم بسط قوات النظام السوري سيطرتها على المنطقة وعلى طول الحدود مع الأردن تقول الحياة على الاقل ليس كما حدث في حمص والغوطة. الكاتبة سميرة المسالمة وفي مقال تحليلي ركزت على التجاذبات الدولية والإقليمية في سوريا على ضوء التقدم الميداني للقوات السورية بدعم روسي، روسيا التي تسعى للبقاء في سوريا وتركيا التي تظل لاعباً مهماً في المعادلة السورية إضافة الى الولايات المتحدة التي تلعب أكثر من ورقة في سوريا واسرائيل التي تسعى لإخراج إيران من سوريا.

مجلة "فورين أفيرز" تقول إن النصر الذي حققه الأسد خلال السنوات الماضية سيجلب مزيداً من الفوضى الى سوريا واحتمالات كابوس جديد للعالم. المجلة الأميركية عادت لتؤكد بأن الأخطر بالنسبة للغرب والعالم أن قرار الأسد تدويل الحرب سيضح أساسات حروب مستقبلية مشيرة الى أن قدرة الرئيس فلاديمير بوتين نشر قوات على الأراضي السورية ستدعم جهوده لتقويض النظام العالمي بقيادة الولايات المتحدة ومساعي تفكيك حلف الناتو.

قمة حلف الأطلسي التي انعقدت في بروكسيل على مدى اليومين الماضيين ورغم أجواء التوتر الذي شهدته الا أن المشاركين الاوروبيين حرصوا على إظهار وحدة الحلف ولو شكلياً تنقل العربي الجديد رغم ما أسمته ابتزاز ترامب للحلفاء الأوروبيين للرفع من نسبة إنفاقهم العسكري. الصحيفة أشارت الى أن قمة الأطلسي كانت مناسبة أيضاً بالنسبة للرئيس الأميركي للحديث عن قمته مع بوتين المقررة الاثنين المقبل. لكن الأهم هو ما تم الكشف عنه من أن ترامب خلال اجتماع مغلق مع الحلفاء لم يتوانى عن التصريح بنسبة إنفاق كل دولة في ظل مخاوف مراقبين من تداعيات إضعاف ترامب لحلف الاطلسي.

ترامب يؤكد حصوله على التزام الحلفاء الأوروبيين بزيادة إنفاقهم العسكري داخل لحلف الاطلسي تقول لوفيغارو. الصحيفة الفرنسية عادت الى موقف ترامب من نسبة مشاركة كل دولة أوروبية من خلال ميزانية إنفاقها العسكري مجدداً التأكيد على أهمية حلف الناتو وضرورة إبقاءه قوياً لكن مع التركيز على أن الولايات المتحدة تشارك بأكثر من سبعين بالمئة من الإنفاق العسكري الغربي بالتالي أوروبا تبقى بحاجة لأميركا وليس العكس هكذا علَّق دونالد ترامب.

مواضيع أخرى اهتمت بها الصحف كزيارة الرئيس الأميركي الى بريطانيا. دونالد ترامب اعتبر بأن خطة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بشأن لبريكسيت "ستقتل على الأرجح" إمكانية إبرام اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة تنقل ذي غارديان، في ظل احتجاجات رافضة لزيارة الرئيس الأميركي الى بريطانيا، لم يتوانى ترامب في انتقاد مضيفته، تيريزا ماي التي تواجه ضغوطاً للتوقيع على اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة بعد خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي.

وانتصار الفريق الفرنسي لكرة القدم في نهائي مونديال سيكون له وقع إيجابي على كل فرنسا، بلد تطغى عليه الانقسامات والنظرة التشاؤمية تقول لاكروا. الصحيفة الفرنسية عادت الى تحليل التداعيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لنصر كذلك التي تم تحقيق عام ألف وتسعِمئة وثمانية تسعين مشيرة الى أن تداعيات الفوز يبقى من الصعب التنبؤ بها على المدى البعيد فيما قد يخدم فوز محتمل اقتصاد فرنسا من خلال تعزيز الاستهلاك لكن تداعياته على النمو تظل محدودة.

والمناخ موضوع حظي باهتمام لوفيغارو التي خصصت جزء من افتتاحيتها لموجة الحر الجديدة التي يشهدها الكوكب. درجات حرارة عالية وغير مألوفة عرفها الجزء الشمالي من الكرة الأرضية على مدى شهر في ظل تحذير خبراء المناخ من أن درجات الحرارة العليا في الصيف وأخرى أقل برودة في الشتاء ستصبح أمراً معتاداً خلال العقود المقبلة بسبب التغيرات المناخية، تغيرات مناخية ستؤدي الى مزيد من الكوارث كالأمطار التي تسببت في مقتل العشرات في اليابان.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.