تظاهرة في نيكاراغوا بناء على دعوة المعارضة

إعلان

ماناغوا (أ ف ب) - قتل خمسة أشخاص بينهم أربعة شرطيين الخميس في مواجهات في جنوب شرق نيكاراغوا، في يوم شهد تظاهرات في مناطق عدة للمطالبة برحيل الرئيس دانيال اورتيغا، بحسب ما ذكر المركز النياكاراغوي لحقوق الانسان.

وكان آلاف المتظاهرين خرجوا في تظاهرات في أنحاء عدة من البلاد. في الجنوب، افادت تقارير أن عددا من المتظاهرين توجه نحو مركز للشرطة، وتطور الامر الى مواجهة بينهم وبين عناصر الشرطة.

وقالت رئيس المركز النيكاراغوي لحقوق الانسان فيلما نونيز لوكالة فرانس برس "قتل خمسة أشخاص في مواجهات في موريتو، هم اربعة شرطيين ومتظاهر"، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وقالت مسؤولة في تيار من المجتمع المدني فرانشيسكا راميريز ان عسكريين "هاجموا المتظاهرين الذين كان بعضهم مسلحا، فردوا بإطلاق النار".

وقُتل 14 شخصا في التاسع من تموز/يوليو في جنوب غرب نيكاراغوا خلال اشتباكات بين قوات حكومية ومعارضين للرئيس دانيال أورتيغا.

ونفت الحكومة النيكاراغوية أيّ مسؤولية عن العنف الذي تسببت به مجموعات عسكرية موازية للقوى العسكرية الرسمية تقول المعارضة إنها مدعومة من السلطات.

وبدأت حركة الاحتجاج، وهي الأعنف التي تشهدها البلاد منذ عقود، في 18 نيسان/ابريل بإصلاح لنظام الضمان الاجتماعي.

وعلى الرغم من سحب هذا الإصلاح، لم يتراجع الغضب الشعبي بل تفاقم مع قمع الشرطة للمحتجين الذين يستهدفون اورتيغا وزوجته التي تشغل منصب نائب الرئيس.

ورفض أورتيغا تقديم موعد الانتخابات كما يُطالب المعارضون الذين وصفهم علنًا بأنهم "مجموعة من الانقلابيين".