سوريا

سوريا: الفصائل المعارضة تبدأ تسليم سلاحها الثقيل في درعا

 رجل على متن دراجة نارية أمام العلم السوري مرفوعا فوق مبنى في درعا (جنوب) في 12 تموز/يوليو 2018
رجل على متن دراجة نارية أمام العلم السوري مرفوعا فوق مبنى في درعا (جنوب) في 12 تموز/يوليو 2018 أ ف ب

قال الإعلام السوري إن الفصائل المعارضة في مدينة درعا بدأت تسليم سلاحها الثقيل للجيش السوري، ما يمهد لاستعادته السيطرة الكاملة على المدينة بموجب اتفاق أبرمته روسيا.

إعلان

بموجب اتفاق أبرمته روسيا، بدأت الفصائل المعارضة في مدينة درعا تسليم سلاحها الثقيل للجيش السوري إيذانا  باستعادته السيطرة على كامل المدينة، حسب الإعلام الرسمي السوري.

ورفعت القوات الحكومية الخميس العلم السوري فوق أحياء سيطرت عليها الفصائل المعارضة لسنوات في مدينة درعا، مركز المحافظة الجنوبية، الذي من المفترض أن تشهد قريباً عملية إجلاء المقاتلين المعارضين الرافضين للتسوية منها، وتمهيدا لاستعادة الجيش السوري السيطرة عليها بالكامل.

وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنه جرى السبت "استلام ذخيرة ثقيلة وعتاد متنوع من المسلحين في منطقة درعا البلد في سياق الاتفاق على أن تتواصل العملية حتى الانتهاء من تسليم السلاح الثقيل والمتوسط".

وكانت قوات النظام بدأت في 19 حزيران/يونيو بدعم روسي عملية عسكرية في محافظة درعا، وسجلت تقدما سريعا على الأرض في مواجهة فصائل معارضة يعمل معظمها تحت مظلة النفوذ الأردني الأمريكي.

ومع الضغط العسكري، أبرمت روسيا وفصائل معارضة في المحافظة في السادس من تموز/يوليو اتفاق هدنة ينص على تسليم الفصائل المعارضة لسلاحها الثقيل ودخول مؤسسات الدولة إلى مناطق سيطرتها تدريجيا وإجلاء المقاتلين الرافضين للتسوية في محافظة إدلب إلى الشمال السوري.

وعملت القوات الحكومية وعناصر من الفصائل المعارضة في درعا الجمعة على إزالة السواتر الترابية التي قسمت أحياء المدينة لسنوات.

وأفادت سانا السبت عن إزالة السواتر الترابية أيضا على الطريق الدولي الذي يصل درعا بالحدود الأردنية جنوبا، وحيث استعادت القوات الحكومية قبل أسبوع السيطرة على معبر نصيب الإستراتيجي بين سوريا والأردن.

وتعد مدينة درعا مهد حركة الاحتجاجات ضد النظام في العام 2011 قبل أن تتحول نزاعا داميا أسفر عن مقتل أكثر من 350 ألف شخص.

وبات الجيش السوري بذلك يسيطر على نحو 85 في المئة من محافظة درعا، ولا تزال بعض الفصائل تتواجد بشكل أساسي في ريفها الغربي الذي تنضم بلداته تباعا إلى الاتفاق.

ويرجح محللون أن تكون محافظة القنيطرة المجاورة حيث تقع هضبة الجولان المحتلة، الوجهة المقبلة للجيش السوري.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم