تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وجها لوجه

زيارة لودريان إلى تونس: ترجمة الوعود إلى أفعال؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل يستطيع ترامب التخلي عن محمد بن سلمان؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

حقيقة أردوغان بين الصفقة وتحديد قاتل خاشقجي؟

للمزيد

حدث اليوم

قضية خاشقجي: البيان في كلمة أردوغان؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

مقتل خاشقجي.. لماذا لم تُقنع رواية السعودية الغربيين؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

ما هي دوافع الأردن لاسترجاع الباقورة والغمر من إسرائيل؟

للمزيد

تكنو

تلاميذ مدرسة في لندن يطبعون أطباقهم بتقنية الأبعاد الثلاثة.. لتعلم التكنولوجيا

للمزيد

ضيف ومسيرة

شميشة.. نجمة المطبخ المغربي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

كيف يسعى أردوغان إلى تحويل أزمة خاشقجي إلى فرصة لتركيا؟

للمزيد

أفريقيا

الرئيس الإريتري يتعهد من أديس أبابا بتسوية الخلافات مع إثيوبيا

© أ ف ب | رئيس الوزراء الإثيوبي آبيي أحمد يستقبل رئيس إريتريا إيسايس أفورقي عند وصوله إلى أديس أبابا في 14 تموز/يوليو 2018

نص فرانس 24

آخر تحديث : 15/07/2018

بعد أقل من أسبوع على إعلان إثيوبيا وإريتريا إنهاء حالة حرب دامت عشرين عاما، وصل الرئيس الإريتري إيسياس أفورقي السبت إلى أديس أبابا في زيارة تاريخية تعهد أثناءها بتسويةالخلافات بين البلدين.

تعهد الرئيس الإريتري إيسايس أفورقي السبت بتسوية الخلافات مع إثيوبيا خلال زيارة تاريخية في إطار التقارب بين الدولتين بعد أقل من أسبوع على إعلانهما انتهاء نزاع استمر عقدين من الزمن.

ووصل أفورقي إلى أديس أبابا بعد خمسة أيام فقط على زيارة لرئيس الوزراء الأثيوبي آبيي أحمد إلى إريتريا في إطار عملية سلام تهدف إلى وضع حد لسنوات من العداء بين الجارتين اللتين كانتا تشكلان دولة واحدة.

وتبادل أبيي وإيسايس العناق أثناء مأدبة غداء رسمية السبت وقال الزعيم الإثيوبي إن نظيره "يحظى بمحبة واحترام الشعب الإثيوبي الذي يفتقده".

من جهته، صرح إيسايس أمام نخب سياسية وثقافية اجتمعت في قصر تم تشييده خلال الحقبة الإمبراطورية الإثيوبية "لم نعد شعبا في دولتين. نحن شعب واحد. سنمضي قدما معا".

كان آبيي في استقبال أفورقي في المطار وعزفت ثلاث جوقات الموسيقى لدى مرورهما على السجاد الأحمر وأدى راقصون رقصات تقليدية.

واصطف آلاف الإثيوبيين على طريق المطار الرئيسي رافعين سعف النخيل مرتدين وشاحات بيضاء، فيما رفرفت الأعلام الإثيوبية والإريترية جنبا إلى جنب في شوارع العاصمة.

ورفعت لافتات وصور للرجلين اللذين وقعا الاثنين بيانا مشتركا يعلن انتهاء حالة الحرب.

وكتب مدير مكتب آبيي فيتسوم أريغا في تغريدة على تويتر "أهلا بك في بلادك سيدي الرئيس إيسايس".

وفي وقت لاحق، توجه آبيي وأفورقي إلى مدينة أواسا الجنوبية حيث قام إيسايس بجولة في منطقة صناعية تعتبر المفتاح الاقتصادي بالنسبة لإثيوبيا.

كانت إريتريا، تشكل الجزء الساحلي من اثيوبيا بمرفأيها عصب ومصوع. وأعلنت استقلالها في العام 1993 بعد طرد القوات الإثيوبية من أراضيها في 1991 بعد حرب استمرت ثلاثة عقود. ومذاك أصبحت إثيوبيا البالغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة بلدا من دون منفذ بحري، ما دفعها إلى استخدام مرفأ جيبوتي.

ولم تظهر الدولتان بوادر تقارب منذ التوقيع عام 2000 على اتفاقية سلام في الجزائر بعد نزاع أدى إلى مقتل 80 ألف شخص قبل أن يتحول إلى حرب باردة.

إصلاح العلاقات

يقول المحللون إن التقارب السريع والمذهل لم يكن ممكنا إلا بوصول أبيي إلى منصبه في نيسان/أبريل.

وفي إطار إصلاح العلاقات أعلن آبيي التزامه بقرار أصدرته في 2002 لجنة تدعمها الأمم المتحدة حول ترسيم الحدود بين البلدين وإعادة منطقة حدودية إلى إريتريا، من ضمنها بلدة بادمي.

ثم قام بزيارة تاريخية إلى إريتريا أعلن خلالها الزعيمان إعادة العلاقات الدبلوماسية والتجارية المقطوعة، ما يعود بفوائد جمة على الدولتين ومنطقة القرن الإفريقي التي ترزح تحت الفقر وأعمال العنف.

وأعيد العمل بالاتصالات الهاتفية بين البلدين للمرة الأولى منذ عقدين، على أن تستأنف الرحلات الجوية بينهما الأربعاء.

وكتب وزير الإعلام الإريتري يماني جبر مسكيل بدوره على تويتر بعد وصول أفورقي "كيف يستطيع المرء أن يجد الكلمات المناسبة لوصف كثافة المشاعر الشعبية التي استحوذت على كلا البلدين، وعمق وأهمية التغيرات الواعدة الجارية في المنطقة".

وذكرت هيئة الإذاعة الإثيوبية الرسمية أن زيارة أفورقي ستستمر ثلاثة أيام سيتم خلالها إعادة فتح السفارة الإريترية ويقوم الوفد المرافق بزيارة مجمع صناعي، ضمن برنامج يؤكد أهمية استعادة العلاقات الدبلوماسية والتجارية.

وسيقام عشاء رسمي على شرفه الأحد.

حافز للتغيير

وإثيوبيا وإريتريا من أفقر البلدان الإفريقية. لكن إثيوبيا حققت نموا اقتصاديا فاق 10% في السنوات الأخيرة، وهي تسعى إلى خيارات أكبر لوارداتها وصادراتها عبر مرافئ في الصومال وإريتريا.

أما إريتريا فيحكمها أفورقي منذ العام 1993 وهي من من البلدان الأكثر عزلة وقمعا في العالم، فتبرر سجن معارضين والتجنيد الإلزامي إلى ما لا نهاية بضرورة الدفاع عن النفس في مواجهة إثيوبيا، وهو ما اعتبرته الأمم المتحدة أشبه بالعبودية.

وأشارت منظمة العفو الدولية السبت إلى أن السلام الجديد يجب أن يكون حافزا للتغيير في إريتريا حيث آلاف الأشخاص ومنهم نشطاء حقوقيون وسياسيون معارضون "يقبعون في مراكز اعتقال لمجرد تعبيرهم عن آرائهم".

فأكد سيف مغنغو نائب مدير المنظمة عن المنطقة "إن انتهاء العداء مع إثيوبيا لحظة فرح للإريتريين لكن يجب أن يعقبها إصلاحات ملموسة تحدث فرقا حقيقيا في حياة الناس وإنهاء عقود من القمع في البلاد".

وأضاف في بيان أن إريتريا هي أكبر سجن للصحافيين في القارة، وأن وسيلة الإعلام المستقلة الأخيرة لديها أغلقت قبل 17 عاما.

ودعت منظمة العفو الدولية أيضا إلى إنهاء التجنيد الإجباري الذي يعد سببا رئيسيا لمغادرة مئات آلاف الإريتريين بلادهم.

فرانس 24/أ ف ب

نشرت في : 15/07/2018

  • إريتريا - أثيوبيا

    رئيس وزراء إثيوبيا يصل إلى إريتريا في زيارة تاريخية لإنهاء نحو 20 عاما من الخلاف بين البلدين

    للمزيد

  • إريتريا - إثيوبيا

    وزير خارجية إريتريا يصل إثيوبيا على رأس وفد حكومي في زيارة تاريخية

    للمزيد

  • إثيوبيا

    إثيوبيا: جرحى في انفجار قنبلة استهدفت تجمعا لرئيس الوزراء آبيي أحمد في أديس أبابا

    للمزيد