تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل سبعة اشخاص في تفجير انتحاري امام وزارة في افغانستان

4 دقائق
إعلان

كابول (أ ف ب) - فجّر انتحاري نفسه امام مقر وزارة التنمية في كابول الاحد لدى خروج الموظفين، ما اسفر عن مقتل سبعة اشخاص على الاقل وجرح اكثر من 15 آخرين، في احدث فصول العنف التي تشهدها افغانستان.

ولم تتبن اي جهة التفجير الذي قال المتحدث باسم الشرطة حشمت ستانيكزاي إنه وقع امام مقر وزارة التنمية الريفية قرابة الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر.

واوضح ستانكيزاي ان بين القتلى مدنيين ورجال امن.

واكد مصدر امني افغاني الحصيلة.

واعلن المتحدث باسم الوزارة فريدون آزاندان ان انتحاريا فجر نفسه امام بوابة امنية عند مدخل الوزارة لدى خروج الموظفين من المجمع في ساعة الذروة.

لكن لم يتضح ما اذا كانت الوزارة مستهدفة في التفجير.

وقال ستانيكزاي ان قوات امنية وسيارة تابعة لاجانب يعملون مستشارين للوزارة كانوا على مقربة من الموقع عند حصول الاعتداء.

اوضح المتحدث باسم الشرطة ان التفجير لم يسفر عن سقوط اجانب.

وهي المرة الثانية التي تشهد فيها الوزارة تفجيرا انتحاريا في غضون شهر ونيف.

ففي 11 حزيران/يونيو فجر انتحاري نفسه امام مدخل الوزارة بينما كان موظفون حكوميون ينتظرون حافلة تنقلهم الى منازلهم باكرا في شهر رمضان ما أدى الى مقتل 13 شخصا واصابة 31 اخرين، في اعتداء تبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

- عدد قياسي للقتلى المدنيين -

ويأتي تفجير الاحد بعد ساعات من صدور تقرير للامم المتحدة يفيد بتسجيل افغانستان أسوأ حصيلة من حيث عدد القتلى المدنيين في النصف الاول من 2018، سقط غالبيتهم جراء هجمات شنها مقاتلون او جراء تفجيرات انتحارية.

وتتخطى الحصيلة التي بلغت 1692 قتيلا مدنيا حصيلة العام الماضي بنسبة 1 بالمئة، وهي الاكثر دموية منذ ان بدأت الامم المتحدة باحصاء القتلى المدنيين قبل 10 سنوات.

واصيب 3430 شخصا بجروح في الحرب بتراجع نسبته 5% خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب التقرير الاممي.

وسجلت الحصيلة الاعلى للقتلى على الرغم من تطبيق وقف لاطلاق النار لثلاثة ايام في حزيران/يونيو بين القوات الافغانية وحركة طالبان التزم به الطرفان الى حد كبير، بحسب بعثة المساعدة التابعة للامم المتحدة في افغانستان.

والهدنة التي استمرت لثلاثة ايام خلال عيد الفطر تخللتها مشاهد فريدة لاحتفال قوات الامن بالعيد مع مقاتلين من طالبان، ما ادى الى احياء الامال بامكانية التوصل الى سلام ووضع حد لنزاع مستمر منذ 17 عاما.

لكن الهدنة شابها تنفيذ عمليتين انتحاريتين في ولاية ننغرهار الشرقية اسفرتا عن سقوط عشرات القتلى وتبناهما تنظيم الدولة الاسلامية الذي لم يكن طرفا في اتفاق وقف اطلاق النار.

وادت العمليات الانتحارية والهجمات "المعقدة" المتعددة المراحل الى سقوط 1413 ضحية - 427 قتيلا و986 جريحا - بارتفاع 22% مقارنة مع 2017.

واعلنت بعثة المساعدة التابعة للامم المتحدة في افغانستان ان 52 بالمئة من اولئك الضحايا سقطوا في عمليات شنها تنظيم الدولة الاسلامية بخاصة في كابول وننغرهار، معقل التنظيم الذي ظهر في افغانستان في 2014.

واشار التقرير الاممي الى مسؤولية طالبان عن سقوط 40 بالمئة من تلك الحصيلة.

ورغم ان طالبان اول حركة تمرد في افغانستان وتسيطر على قسم كبير من اراضي البلاد، اثبت تنظيم الدولة الاسلامية مرارا قدرته على شن هجمات دموية في المدن.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.