عين ديوكوفيتش على ثلاثية بين ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز بعد 2011 و2015

إعلان

لندن (أ ف ب) - بعد استعادته سمعته في البطولات الاربع الكبرى "الغراند سلام" باحرازه لقبه ال 13، وعودته الى لائحة المصنفين العشرة الأوائل في كرة المضرب، يتطلع الصربي نوفاك ديوكوفيتش الى الجمع بين بطولتي ويمبلدون الانكليزية والولايات المتحدة للمرة الثالثة بعد 2011 و2015.

فقد تخطى ديوكوفيتش الفائز على الجنوب أفريقي كيفن اندرسون بثلاث مجموعات نظيفة 6-2، 6-2، 7-6 الصعاب باحرازه بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الاربع الكبرى للمرة الرابعة في خمس مباريات نهائية خاضها على الملعب الرئيسي لنادي عموم انكلترا. وبات الرابع في لائحة اللاعبين الاكثر فوزا بالبطولات الاربع الكبرى برصيد 13 لقبا، بعد السويسري روجيه فيدرر حامل الرقم القياسي ب 20 لقبا، والاسباني رافايل نادال 17، والاميركي بيت سامبراس 14.

وسبتوجه ديوكوفيتش ابن ال 31 عاما الى اميركا الشمالية لخوض موسم الارضيات الصلبة، حيث اعتاد تحقيق الفوز حاصدا 17 لقبا على الملاعب الاميركية من 51 على الارضيات الصلبة، تشكل الغالبية من مجموع 69 لقبا في مسيرته محترفا.

وسبق لديوكوفيتش اضافة بطولة الولايات المتحدة على ملاعب فلاشينغ ميدوز في نيويورك الى باكورة القابه في ويمبلدون عام 2011، ثم كرر الامر نفسه بعد اربع سنوات، جامعا بين لقبين على العشب في نادي عموم انكلترا والارضية الصلبة في نيويورك في موسم واحد.

وتبدو رغبته كبيرة في تكرار هذا الانجاز للمرة الثالثة، على رغم غيابه عن البطولة الاميركية العام الماضي بسبب اصابة في مرفقه، بعد خروجه من الدور ربع النهائي لبطولة ويمبلدون.

وقال الصربي "حسنًا، أفهم أن البعض يتساءلون عن إمكانية اللعب باستمرار على هذا المستوى. ثق بي،أنا أيضا اتساءل. لو طرحتم علي السؤال قبل شهر ونصف الشهر حول إمكانية فوزي بويمبلدون، لقلت لكم ان جزءا مني يشير الى كلمة نعم، الا اني لم أكن متأكدا من حقيقة مستواي في ذلك الوقت".

واضاف "لكن فوزي (في وبمليدون) سيعطيني جرعة معنويات كبيرة، وسيكون نقطة انطلاق للقادم من الاشياء، خصوصا اني أحب اللعب على الارضيات الصلبة".

ولطالما كانت بطولة الولايات المتحدة ناجحة بالنسبة الي (احرز لقبها مرتين في سبع مباريات نهائية خاضها). لم ألعب هناك العام الماضي، واتطلع الى الى تقديم الافضل لدي هذه السنة".

وجاء فوز ديوكوفيتش على اندرسون الذي امضى 21 ساعة في ملاعب ويمبلدون وبات الجنوبي أفريقي الاول يخوض المباراة النهائية منذ 97 سنة، ليمنح الصربي لقبه الاول في البطولات الكبرى منذ احرازه بطولتي استراليا ورولان غاروس على التوالي في 2016.

وقد حضر الى ويمبلدون مصنفا في المركز ال 21، وهو الأدنى له منذ 12 سنة، بعد تعافيه من جراجة في كوعه.

الا انه أفاد من غياب حامل اللقب مرتين البريطاني اندي موراي، وخسارة السويسري روجيه فيدرر حامل اللقب في 2017 والفائز بالبطولة ثماني مرات في الدور ربع النهائي امام اندرسون، فضلا عن تخطيه الاسباني رافايل نادال المصنف اول عالميا في الدور نصف النهائي في مباراة من خمس مجموعات استغرت 5 ساعات و15 دقيقة.

وسيتوجه الى الولايات المتحدة مدعوما بتجدد مسيرته، وحاملا سجلا مميزا مع منافسيه من لاعبي النخبة.

فهو يتقدم عليهم جميعا في المواجهات المباشرة كالآتي: 27 فوزا على نادال مقابل 25 هزيمة. وعلى فيدرر 23-22، وعلى موراي 25-11.

وعلى رغم فرحته بلقبه الكبير الاول في "الغراند سلام" منذ سنتين، الا ان ديوكوفيتش يقر بمرور أوقات اعتقد فيها انه لن يعود الى القمة.

"بالتأكيد كانت هناك مرات عدة عانيت فيها احباطا، وتساءلت عن إمكانية استعادة مستواي المعهود. وهذا ما جعل الامر اكثر خصوصية بالنسبة الي".