الجزائر

السلطات الجزائرية تعيد محاكمة جمال بغال المحكوم عليه غيابيا بالسجن 20 عاما

أ ف ب/أرشيف

رحلت السلطات الفرنسية الجزائري جمال بغال على متن طائرة إلى الجزائر حيث ستتم إعادة محاكمته أمام القضاء بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية والمحكوم عليه غيابيا بالسجن 20 عاما، فور خروجه من السجن الاثنين بعد أن قضى نحو 17 عاما في السجون الفرنسية. ويعتبر جمال بغال مرشد منفذي اعتداءات كانون الثاني/يناير 2015 في باريس.

إعلان

يخضع جمال بغال الذي تم تسليمه للجزائر بعد 17 عاما من السجن في فرنسا للمحاكمة مجددا بعد حكم غيابي صدر بحقه عام 2003 بتهمة "الانتماء لجماعة إرهابية"، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية الاثنين.

ونقلت الوكالة عن مصدر قريب من الملف "تم تسليم جمال بغال الذي حكم عليه في الجزائر عام 2003 بالسجن 20 عاما بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية، إلى السلطات الجزائرية الاثنين من قبل السلطات الفرنسية" وسيمثل أمام القضاء "لإعادة محاكمته".

ولقد قضى جمال بغال، وهو الذي يعد مرشد شريف كواشي وأميدي كوليبالي منفذي اعتداءات كانون الثاني/يناير 2015 في هجوم على متجر يهودي في باريس، ما مجموعه 17 سنة في السجون الفرنسية.

وغادر هذا الجزائري (52 عاما) الذي جرد من جنسيته الفرنسية سجن فيزان-لو-كوكي (غرب) الاثنين "في حوالي الساعة 5:30 (3:30 ت غ) تمهيدا لاقتياده إلى الحدود"، كما ذكر مصدر نقابي. وأقلع بعيد الساعة 10:30 من مطار رواسي الباريسي على متن طائرة متوجها إلى العاصمة الجزائرية، وفقا لمصادر قريبة من الملف.

المشاركة في "مؤامرة إرهابية"

وكانت السلطات الفرنسية عام 2007 أعلنت أن من الممكن إبعاده قانونيا، وذلك بعد سنتين على الحكم عليه بالسجن 10 سنوات، بتهمة المشاركة في مؤامرة إرهابية.

وفي فيزان-لو-كوكي، في منطقة بريتاني الفرنسية، أنهى عقوبته الثانية بالسجن عشر سنوات، بعد إدانته بالتخطيط لإطلاق سراح اسماعيل آيت علي بلقاسم من السجن عام 2010، وهو العضو السابق في الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية، والمحكوم عليه بالسجن مدى الحياة بسبب الاعتداء على محطة للقطار السريع في باريس عام 1995.

ومنذ أسابيع، كانت السلطات الفرنسية تجري مناقشات مع المسؤولين الجزائريين حول شروط عودته إلى بلاده التي غادرها في الحادية والعشرين من عمره آتيا إلى فرنسا.

وكان بغال يؤيد شخصيا هذا الخيار. وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، قال محاميه بيرنجي تورني "قبل عشر سنوات، عرقلنا إبعاده إلى الجزائر بسبب خطر التعذيب الذي كان يمكن أن يتعرض له. وباتت الأجواء تبدو في نظره اليوم مؤاتية أكثر من السابق".

وفي حزيران/يونيو 2017، قدم شخصيا طلب "إفراج-مشروط-إبعاد" نحو الجزائر، رفضه القضاء الفرنسي بسبب شكوك حول "جزائريته".

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم