بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوكرانيا تحقق في اختراق روسي لانشطتها

إعلان

كييف (أ ف ب) - اعتبرت بعثة "منظمة الأمن والتعاون في اوروبا" التي تراقب النزاع في شرق أوكرانيا الأربعاء ان ادعاء حصول الاستخبارات الروسية على معلومات داخلية حول أنشطتها يعد "ضربة قاصمة".

وأفاد تلفزيون "ايه آر دي" الألماني مساء الثلاثاء ان جهاز الأمن الفدرالي الروسي (أف أس بي) الذي حل مكان "كاي جي بي" حصل على تقرير سري من مصدر داخل المنظمة.

وقالت ارينا كوروبكو مسؤولة الاعلام في منظمة الأمن والتعاون في اوروبا "بالنسبة الينا انها ضربة قاصمة وسندرس بشكل طبيعي ما الذي حصل وكيف".

ويحتوي التقرير على معلومات خاصة عن مراقبي المنظمة، بما في ذلك من يستهويهم من النساء ودرجة تاثرهم بالكحول بالاضافة الى معارفهم في أوكرانيا.

وأفيد ايضا ان التقرير يضم معلومات عن مكان سكن أفراد البعثة وطبيعة عملهم في شرق أوكرانيا والاجراءات الامنية التي تحيط بهم.

وتدير منظمة الأمن والتعاون في اوروبا بعثة مراقبة في منطقة النزاع في شرق اوكرانيا حيث تقاتل القوات الأوكرانية انفصاليين تدعمهم روسيا.

وذكرت قناة "ايه آر دي" ان احد الموظفين تم وصفه بانه "يهوى النساء الشابات" فيما يدمن آخر الكحول، وهي معلومات قد تستخدم للضغط على المراقبين.

ووفق برنامج "فاكت" على القناة الالمانية حصلت الاستخبارات الروسية على هذه المعلومات من جاسوس يرجح ان يكون عاملا داخل المنظمة.

واوردت "ايه آر دي" انها حصلت عبر مخبر في اوكرانيا على نسخة من القرص الصلب الذي يحوي المعلومات وتم تمريره الى "أف أس بي".

وأعربت المنظمة في بيان عن "قلقها" من "اي خرق مزعوم لأمنها"، لكنها اشارت الى انه "لا يمكنها التعليق على الوثائق من مصادر مجهولة بدون تدقيق مناسب".

واضاف البيان ان "البعثة قلقة من ان الخروقات المزعومة قد تحمل خطرا محتملا على موظفيها يهدد خصوصيتهم وأمنهم".

وقتل أكثر من 10 آلاف شخص منذ اندلاع النزاع بين الانفصاليين والجيش الأوكراني في نيسان/ابريل 2014 بعد ضم روسيا للقرم.

ويتألف فريق المنظمة في شرق اوكرانيا من 600 عضو يشكلون بعثة المراقبة المستقلة الوحيدة في منطقة النزاع هذه.

وتصدر البعثة تقارير يومية حول القتال اثارت غضب الانفصاليين بسبب اتهامهم بأنهم وراء معظم الخروقات لاتفاق الهدنة.