بدء إجلاء مسلحين ومدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا

إعلان

الصواغية (سوريا) (أ ف ب) - بدأت حافلات بنقل مقاتلين ومدنيين من بلدتين سوريتين محاصرتين ومواليتين للنظام السوري في وقت مبكر الخميس بموجب اتفاق سيسمح للآلاف بالمغادرة بعد سنوات من الحصار.

وأحصى مراسل لوكالة فرانس برس 20 حافلة خلال خروجها من الفوعة وكفريا اللتين تعتبران آخر منطقتين محاصرتين في البلاد.

وتأتي عمليات الاجلاء في اطار اتفاق تم التوصل اليه بين روسيا حليفة دمشق وتركيا الداعمة لفصائل معارضة مسلحة.

وشوهد مسلحون ومدنيون داخل الحافلات فضلا عن أكوام من الامتعة الشخصية.

ويُتوقع إجلاء جميع السكان البالغ عددهم نحو 6900 شخص من المسلحين والمدنيين وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

في المقابل، من المتوقع ان تفرج الحكومة السورية عن مئات المعتقلين من سجونها.

وفُرض الحصار على البلدتين عام 2015 مع سيطرة جهاديين ومقاتلين معارضين مسلحين على ريف ادلب، وتم منع ادخال الأدوية والأغذية اليهما.

والأربعاء أزيلت مجموعة من العوائق على الطريق المؤدي الى البلدتين للسماح بدخول الحافلات، وفق مراسل فرانس برس.

وأوردت وكالة الأنباء السورية "سانا" أيضا أن حافلات وسيارات إسعاف دخلت الى البلدتين بموجب الاتفاق.

سيطرت فصائل معارضة وإسلامية عام 2015 على كامل محافظة إدلب باستثناء الفوعة وكفريا. وشكلت البلدتان طوال السنوات الماضية ورقة ضغط للفصائل لطرح شروطها خلال مفاوضات مع النظام.

ومنذ 2015، تمّ على مراحل إجلاء الآلاف من سكان البلدتين. وفي نيسان/أبريل 2017، وبموجب اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة حصلت أكبر عملية إجلاء منهما. وتعرضت حينها قافلة من المغادرين لتفجير كبير أودى بـ150 شخصاً بينهم 72 طفلاً.