اليمن

الولايات المتحدة راضية برد الإمارات حول تقرير عن التعذيب في سجون يمنية

مجسمات لضحايا تعذيب خلال تظاهرة في اليمن.
مجسمات لضحايا تعذيب خلال تظاهرة في اليمن. أ ف ب / أرشيف

أعربت الولايات المتحدة على لسان قائد العمليات في الشرق الأوسط عن رضاها تجاه رد فعل الإمارات، حول تقرير أفاد بحصول انتهاكات لحقوق الإنسان في سجون تديرها في اليمن، التي رفضت التقرير مؤكدة أنها "لا تدير أي سجون في اليمن".

إعلان

أعرب الجنرال جو فوتيل الذي يترأس القيادة المركزية الأمريكية للعمليات في الشرق الأوسط عن "رضاه" بشأن رد الفعل الإماراتي بعدما أفاد تقرير بحصول تعذيب وانتهاكات أخرى في عدد من السجون التي تديرها الإمارات في اليمن.

والأسبوع الفائت، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا يدعو للتحقيق في شبكة سجون سرية في جنوب اليمن قالت إنها تشهد "انتهاكات فظيعة" وعمليات تعذيب وإخفاء سجناء.

ورفضت الإمارات التقرير، واعتبرت أنه "مخالف للحقيقة والواقع"، مجددة التأكيد أنها "لا تدير أي سجون في اليمن".

وتقود الإمارات القوات الموالية للحكومة في جنوب اليمن وعند الساحل الغربي لأفقر دول شبه الجزيرة العربية. وأكد فوتيل أنه بحث هذه المسألة مع نظرائه الإماراتيين.

وأكد الجنرال الأمريكي أنه "راض عن التحقيقات الجارية لتبيان الحقائق"، متابعا "نحن على ثقة بأن (الإماراتيين) سيواصلون العمل بما يتناسب مع قيمهم وقيمنا".

وتؤدي الإمارات دورا أساسيا في التحالف الذي تقوده السعودية والمدعوم من الولايات المتحدة دعما للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين.

وتتهم القوات الموالية للحكومة والحوثيون على حد سواء بتنفيذ عمليات تسببت بمقتل مدنيين في النزاع اليمني الذي أدى، منذ التدخل السعودي، إلى مقتل نحو عشرة آلاف شخص بينهم نحو 2200 طفل، وفق منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، في ظل أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم حاليا.

وأوضحت منظمة العفو أنها حققت في ظروف اعتقال 51 سجينا بين آذار/مارس 2016 وأيار/مايو 2018، جرى توقيفهم على أيدي القوات الحكومية والقوات الإماراتية التي تقوم بتدريب قوات السلطة في جنوب اليمن. وأضافت أن 19 من هؤلاء فقد أثرهم.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم