تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العراق: مصرع متظاهر أمام مقر منظمة "بدر" المقربة من إيران في الديوانية

مظاهرة في البصرة احتجاجا على تدهور الأوضاع الاجتماعية في 13 تموز/يوليو 2018
مظاهرة في البصرة احتجاجا على تدهور الأوضاع الاجتماعية في 13 تموز/يوليو 2018 أ ف ب (أرشيف)

قال مصدر طبي عراقي إن متظاهرا قتل الجمعة برصاص حراس مقر منظمة "بدر" المقربة من إيران في الديوانية (جنوب) في وقت فرقت القوى الأمنية مظاهرات أخرى منددة بالفساد، نظمت عبر أنحاء البلاد وخصوصا العاصمة بغداد.

إعلان

لقي شخص مصرعه اليوم الجمعة خلال مظاهرة أمام مقر لمنظمة "بدر" الشيعية شبه العسكرية المقربة من إيران في مدينة الديوانية جنوب العراق، بحسب ما أفاد مصدر طبي، بينما فرقت القوات الأمنية تجمعات عدة في أنحاء البلاد، وخصوصا في بغداد.

وأعلن مصدر طبي في الديوانية أن "متظاهرا مدنيا في العشرين من عمره، توفي في المستشفى إثر إصابته برصاص حراس مقر تنظيم بدر".

وتظاهر الجمعة الآلاف في مناطق عدة من العراق، وخصوصا في بغداد حيث استخدمت القوات الأمنية خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين حاولوا التوجه إلى المنطقة الخضراء الشديدة التحصين.

وعززت السلطات منذ الصباح تواجد القوات الأمنية بشكل كثيف في العاصمة تحسبا لمظاهرات مرتقبة تجري في بغداد بشكل منتظم منذ 2015، ضد الفساد. وكانت مظاهرات الجمعة أكبر بعد أيام من الاحتجاجات في جنوب البلاد بشكل خاص.

مداخلة مراسل فرانس24 في العراق

وفي البصرة الساحلية النفطية (جنوب)، من حيث انطلقت موجة الاحتجاجات الأخيرة في 8 تموز/يوليو، خرج الآلاف الجمعة في مظاهرة سلمية أمام مبنى المحافظة المطوقة أمنيا. وهتف المتظاهرون "سلمية سلمية"، خصوصا بعد سقوط ثمانية قتلى خلال احتجاجات الأسبوع الماضي في جنوب البلاد.

وتظاهر المئات في مدينة الناصرية، كبرى مدن محافظة ذي قار جنوب بغداد، في ساحة الحبوبي وسط المدينة، حاملين أعلام العراق ولافتات تدعو إلى إقالة وزير الكهرباء والمحافظ والمسؤولين المحليين، وسط هتافات "كلا كلا للفساد" الذي يدعو العراقيون لمحاربته منذ سنوات في بلد يحتل المرتبة الـ12 على لائحة الفساد العالمي.

وحاصر المتظاهرون في وقت لاحق منزل محافظ ذي قار يحيى الناصري، وأطلقت القوات الأمنية قنابل مسيلة للدموع لتفريقهم.

ومنذ 2015، تخرج مظاهرات ضد الفساد كل يوم جمعة في العاصمة العراقية، ينظمها مؤيدون لتحالف "سائرون"غير المسبوق بين الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر والشيوعيين، والذي حل أولا في الانتخابات التشريعية التي جرت في 12 أيار/مايو الماضي.

ولكن لم يعد يشارك مؤخرا، في تلك المظاهرات إلا قلة قليلة من المناصرين.

وتجمهر المئات الجمعة في ساحة التحرير بوسط بغداد، وسلكوا طريق جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء التي تعد مركزا للسفارات كالأمريكية والبريطانية، والمقار الحكومية.

وسبق لمتظاهرين من تيار الصدر أن دخلوا المنطقة الخضراء في 2016. لكن قوات الأمن استخدمت في هذه المرة خراطيم المياه لمنعهم من عبور الجسر، بعد مناوشات عدة بين المتظاهرين ورجال الشرطة.

وقال أحد المتظاهرين مرتضى محمد (19 عاما)"مللنا العيش بذل.لا كهرباء ولا عمل وحتى الماء تنقطع لساعات طويلة كل يوم. الخدمات مقطوعة وحتى الإنترنت" والذي عاد للعمل ببطء في العاصمة فيما لا تزال وسائل التواصل الاجتماعي محجوبة.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن