تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

قانون القومية اليهودية... تهجير آخر للفلسطينيين

فرانس24

اهتمت الصحف العالمية اليوم بتداعيات تبني الكنيست الإسرائيلي قانون الدولة القومية اليهودية. وتابعت التطورات على الساحة السورية فضلا عن تسليطها الضوء على زيارة الرئيس الصيني إلى الإمارات. كما تطرقت إلى قضية ألكسندر بينالا، معاون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

إعلان

"القدس العربي" تكتب بأن هذا القانون يعكس، صدوعا كبرى في فلسطين والعالم، يرتبط أولها بموقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تجاوزت الخطوط الحمراء لكافّة الحكومات الأمريكية السابقة، والحكومات الأجنبية كافّة، وهو ما أعطى القيادة الإسرائيلية الحالية، ومجلسها التشريعي، إحساساً بالحماية من أي ردود فعل حقيقية مؤثرة في العالم.

اسرائيل تمادت أيضا في مواقفها بسبب انخراط دول عربيّة كمصر والسعودية والإمارات والبحرين، في مشروع يتنازل عن حقوق الفلسطينيين، ويتحالف موضوعياً مع إسرائيل، للتغلب على صدع آخر مثّله امتداد النفوذ الإيراني في المشرق العربي وفي اليمن... تكتب القدس العربي.

من جانبها صحيفة "الشرق الأوسط" تتساءل ماذا بقي للفلسطينيين بعد قانون القومية الإسرائيلي؟

وتقول بأن "هذا القانون الذي يقر بأن إسرائيل هي الوطن القومي لليهود، وأن القدس الموحدة عاصمتها، واللغة العبرية لغتها الرسمية الوحيدة، وأن دولة إسرائيل هي البيت القومي لكل يهود العالم، يؤسس لواقع جديد.... واقع يفتح الباب لبرنامج تهجير آخر لفلسطينيي ثمانية وأربعين، والذين يشكلون ربع سكان إسرائيل تقريباً ويحملون الجنسية الإسرائيلية".

وتتابع الصحيفة بأن هذا القانون يفتح الباب للتطهير العرقي، بعد أن جعل عرب فلسطين مجموعة بشرية لا هوية ولا مكان قانوني لها في البلاد.

صحيفة "جيريزلام بوست" الإسرائيلية انتقدت بدورها قانون القومية إذ ترى فيه ضربا للأقليات في إسرائيل ومساسا بالديمقراطية في البلاد... وتقول "إسرائيل التي تعرفونها انتهت اشكروا بنيامين نتنياهو على هذا الصنيع"... المصادقة على هذا القانون هي بمثابة الحداد على إسرائيل.

في المقابل أشادت صحيفة "إسرائيل هيوم" بهذا القانون واعتبرته مكسبا كبيرا يجسد حق اليهود في دولة يهودية تكفل لهم تقرير المصير بمفردهم وترسخ هويتهم وتاريخهم... وتضيف بأن هذا القانون من شأنه أن يدعم أواصر التعاون والترابط بين إسرائيل واليهود في جميع أنحاء العالم ويوثق روابط الأخوة بين كافة اليهود داخل إسرائيل وخارجها.

بشأن سوريا تكتب صحيفة "العرب" بأن بشار الأسد على وشك استعادة كامل الجنوب السوري ليستعيد بذلك الحدود مع الجولان المحتل إسرائيليا.

"استعادة الجنوب تتحقق بعد نجاح روسيا في عقد اتفاق مع فصائل المعارضة يقضي بتسليمها مناطق سيطرتها في القنيطرة إلى القوات الحكومية"... "سرعة حسم الروس لملف القنيطرة، يعود إلى إدراك الفصائل المعارضة بأن الوضع ليس في صالحها وأن هناك قرارا دوليا باستعادة الجيش السوري للمحافظة خاصة وأن موازين القوى تصب بوضوح لصالحه. «.. تشرح العرب.

في سياق متصل تقول صحيفة "الحياة" بأن موسكو تطمئن تل أبيب بأن لا وجود لإيران في الجنوب السوري.

وتشرح بأنه "بعد ساعات من إعلان اتفاق تسوية لمحافظة القنيطرة، سعت روسيا إلى طمأنة إسرائيل وواشنطن بخلو المنطقة من الوجود الإيراني، في وقت تصاعد السجال بين أنقرة وطهران حول مصير محافظة إدلب الخاضعة لاتفاق «وقف التصعيد» بين البلدين ومعهما روسيا، قبل اجتماع «آستانا 10» المقرر أن يعقد في منتجع سوتشي الروسي نهاية الشهر.

حول زيارة الرئيس الصيني للإمارات العربية قبل جولة إفريقية، تكتب صحيفة "الاتحاد" الاماراتية بأن زيارة الرئيس الصيني للإمارات والتي تعد أول زيارة خارجية له منذ إعادة انتخابه رئيسا للصين تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والعمل المشترك.

وذكرت الصحيفة بأن الإمارات تستحوذ على ربع التجارة العربية مع الصين وأن البلدين يسعيان لمزيد تطوير الشراكة بينهما والتي تشمل قطاعات النفط والطاقة المتجددة والبنية التحتية والتكنولوجيا.

وتحدثت أيضا عن توافق الإمارات والصين حول العديد من المواضيع والملفات الإقليمية والدولية في ضوء العلاقات الاستراتيجية.

زيارة الرئيس الصيني إلى الإمارات سلطت عليها أيضا صحيفة "تشاينا ديلي" الضوء وأبرزت أهمية زيارة الإمارات التي وصفها الرئيس الصيني بالنموذج المثالي للتنمية والازدهار في العالم العربي.

وتكتب الصحيفة عن توقيع عقود ضخمة في مجال النفط والغاز وتشير إلى أن بيكين تسعى إلى تنويع مبادلاتها التجارية واكتساح المزيد من الأسواق.

في فرنسا اهتمت الصحف بقضية ألكسندر بينالا، معاون الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والتي اثارها انتشار فيديو له وهو يضرب متظاهرا في يوم عيد العمال منتحلا صفة شرطي.

صحيفة " ميديا بارت" تقول بأن هذه القضية تحدث زوبعة في قصر الاليزيه.... الاليزيه اعترف بما قام به بينالا في غرة مايو، لكنه رفض التخلي عنه وتتساءل الصحيفة عن تطورات هذه القضية ومدى تأثيرها على شعبية الرئيس ماكرون.

فرانس 24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.