تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: وصول مئات المدنيين والمقاتلين إلى إدلب بعد إجلائهم من القنيطرة

مدنيون يستعدون لمغادرة قرية القحطانية قرب الحدود الجنوبية الغربية لسوريا في 20 تموز/يوليو 2018.
مدنيون يستعدون لمغادرة قرية القحطانية قرب الحدود الجنوبية الغربية لسوريا في 20 تموز/يوليو 2018. أ ف ب

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المئات من المدنيين والمقاتلين الذين غادروا القنيطرة (جنوب) في إطار اتفاق أبرمته المعارضة مع روسيا، قد وصلوا السبت إلى مدينة إدلب (شمال) الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة. وتضم المحافظة هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.

إعلان

وصل المئات من المدنيين والمقاتلين مدينة إدلب الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة في شمال غرب سوريا، بعد إجلائهم من محافظة القنيطرة (جنوب)، بحسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى أن ستة مدنيين على الأقل قتلوا السبت بغارات جوية شنها الطيران الروسي مستهدفا مواقع "جيش خالد بن الوليد"الذي بايع تنظيم "الدولة الإسلامية" في جنوب البلاد.ولا يزال الجهاديون يسيطرون على جيب صغير في ريف درعا الجنوبي الغربي (جنوب)، رافضين الدخول في أي اتفاق مع النظام.

من جهتها، أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)أنه يجري التحضير في القنيطرة لإجلاء دفعة ثانية من المقاتلين مع عائلاتهممن القنيطرة. وإجلاء هذه الدفعة من المحافظة التي تضم هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، يأتي في إطار اتفاق أبرمته روسيا حليفة النظام السوري، مع الفصائل المعارضة في المنطقة.

وينص الاتفاق الذي جاء في أعقاب هجوم عسكري واسع لقوات النظام، على استسلام الفصائل عمليا وتسليم أسلحتها الخفيفة والمتوسطة، وعودة المؤسسات الرسمية إلى العمل في القنيطرة، وإجلاء المقاتلين الذين يرفضون هذا الاتفاق إلى شمال البلاد.

وصول المدنيين والمقاتلين الذين غادروا القنيطرة إلى إدلب

كما أشار الإعلام الرسمي إلى أن الاتفاق يقضي بـ"عودة الجيش العربي السوري إلى النقاط التي كان فيها قبل 2011" وهو تاريخ اندلاع النزاع السوري في هذه المنطقة التي تتسم بحساسية بالغة لقربها من الدولة العبرية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "الدفعة الأولى التي تنقل 2800 شخص من مقاتلين ومدنيين وصلت صباحا إلى معبر مورك "في ريف حماة الشمالي، الذي يربط بين المناطق الخاضعة لقوات النظام وتلك الخاضعة للفصائل المسلحة المعارضة.

وذكر مراسل وكالة الأنباء الفرنسية الذي تواجد في معبر مورك أنه شاهد وصول نحو خمسين حافلة تنقل مقاتلين وعائلاتهم. موضحا أن المقاتلين كانوا يحملون رشاشات فردية وتناولوا طعاما قدم إليهم، قبل أن يستقل الجميع مع النساء والأطفال حافلات أخرى استأجرتها منظمة غير حكومية محلية لنقلهم إلى مخيمات استقبال مؤقتة في محافظتي إدلب (شمال غرب) وحلب(شمال).

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "أكثر من نصفهم أطفال ونساء"، وتابع أن "من المتوقع أن تتواصل عملية الإجلاء وأن تكون هناك دفعة ثانية لإجلاء رافضي اتفاق القنيطرة".

وشنت القوات السورية هجوما واسعا في 19 حزيران/يونيو لبسط سيطرتها على مناطق سيطرة الفصائل في جنوب البلاد. ونجحت في استعادة أكثر من 90 بالمئةمن محافظة درعا، قبل أن تباشر هجومها على محافظة القنيطرة.

وأفاد المرصد أيضا أن26  مدنيا قتلوا إثر قصف جوي عنيف استهدف الجمعة الجيب الخاضع لسيطرة الجهاديين، مؤكدا أيضا أن القصف السوري والروسي استمر السبت.

من جهة أخرى، قال المرصد إن معارك السبت في هذه المنطقة أوقعت13 قتيلا في صفوف القوات الموالية للنظام، بينهم ثمانية قتلوا في انفجار سيارة مفخخة.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن