تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الفضاء

لأول مرة في التاريخ..ناسا سترسل مسبارا إلى أقرب مسافة من الشمس

مسبار الفضاء "باركر سولار بروب" يقترب من الشمس (صورة افتراضية).
مسبار الفضاء "باركر سولار بروب" يقترب من الشمس (صورة افتراضية). قناة "ناسا" على موقع يوتيوب
4 دقائق

أطقلت وكالة ناسا الأمريكية لأول مرة في تاريخ الفضاء مهمة علمية طموحة وغير مسبوقة لاستشكاف الغلاف الجوي للشمس مع بلوغ المسبار المعد لهذا المشروع الهائل، أقرب مسافة على الإطلاق. وتسعى ناسا من خلال سفينة الفضاء "باركر سولار بروب" إلى إتاحة المجال للعلماء للتكهن بالتغيرات في البيئة الفضائية للأرض الناجمة خصوصا عن الرياح الشمسية.

إعلان

تستعد وكالة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" لإرسال مسبار إلى مسافة قريبة من الشمس، في مهمة فضائية هي الأولى من نوعها في التاريخ، أي أكثر مما حققته أي مركبة ومهمة أخرى.

ويمر المسبار عبر الهالة الشمسية متحملا الحرارة الهائلة واللافحة في الوقت الذي يدرس فيه الجزء الخارجي من الغلاف الجوي للشمس، والذي يتسبب في حدوث الرياح الشمسية.

ومن المنتظر إطلاق "باركر سولار بروب"، وهي سفينة فضاء آلية بحجم سيارة صغيرة من قاعدة كيب كنافيرال بولاية فلوريدا، في السادس من آب/أغسطس في مهمة من المقرر أن تدوم سبع سنوات.

قناة وكالة "ناسا" على يوتيوب

وستدخل هذه المركبة هالة الشمس لتصبح على بعد6,1  كيلومتر فقط من سطحها وهي أقرب مسافة بلغتها أي مركبة فضاء أخرى. إذ سبق لمسبار "هيليوس2 " أن وصل في 1976 إلى أقرب مسافة للشمس تسجل سابقا وهي43  مليون كيلومتر.

وعلقت نيكولا فوكس، وهي من العلماء المشاركين في المشروع أثناء مؤتمر صحفي يوم الجمعة، بأن "إرسال مسبار إلى مكان لم يتم الوصول إليه من قبل عمل طموح. وإرساله إلى مثل هذه الأوضاع الصعبة أمر طموح للغاية".

وتسبب هالة الشمس الرياح الشمسية التي تمثل تدفقا مستمرا لجزئيات مشحونة تتخلل النظام الشمسي. ويؤدي التعرض للرياح الشمسية التي لا يمكن التكهن بها خللا في الحقل المغناطيسي لكوكب الأرض ويمكن أن تدمر تكنولوجيا الاتصالات على كوكبنا.

الحساب الرسمي لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" على تويتر

وتأمل ناسا في أن تسمح النتائج التي تطمح إلى تحقيقها للعلماء أن يتكهنوا بالتغيرات في البيئة الفضائية للأرض.

وأطلق على المسبار هذا الاسم نسبة إلى عالم الفيزياء الفلكية الأمريكي يوجين نيومان باركر.

ومن المفترض أن يتحمل الأوضاع الصعبة المتعلقة بالحرارة والإشعاع.

وتم تزويد المسبار بدرع حرارية مصممة للحفاظ على استمرار عمل معداته في درجة حرارة معقولة تبلغ 29  درجة مئوية حتى مع مواجهة المركبة درجات حرارة تصل إلى نحو 1370 درجة مئوية عند أقرب نقطة من الشمس.

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.