تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأردن - سوريا: عمان تقول إن 422 من "الخوذ البيضاء" دخلوا المملكة عن طريق إسرائيل

عناصر من الخوذ البيضاء ينقلون ضحايا غارة جوية على الغوطة الشرقية لدمشق في 9 شباط/فبراير 2018
عناصر من الخوذ البيضاء ينقلون ضحايا غارة جوية على الغوطة الشرقية لدمشق في 9 شباط/فبراير 2018 أ ف ب / أرشيف

أكدت الأردن على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارتها للخارجية محمد الكايد مساء الأحد، أن المملكة استقبلت 422 من عناصر "الخوذ البيضاء" عبر حدودها مع إسرائيل لإعادة توطينهم في بريطانيا وألمانيا وكندا. وقال الكايد إن الدول الغربية الثلاث "قدمت تعهدا خطيا ملزما قانونا بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية محددة بسبب وجود خطر على حياتهم".

إعلان

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردني محمد الكايد مساء الأحد في بيان أن 422 من عناصر "الخوذ البيضاء" قد دخلوا المملكة بهدف إعادة توطينهم في بريطانيا وألمانيا وكندا.

وقال الكايد إن "العدد الذي كانت هذه الدول قد طلبت مرورهم عبر الأردن على أساس تعهدها بإعادة توطينهم كان في البدء حوالي 827 شخصا لكنه استقر بالنهاية على 422"، مضيفا أن "هؤلاء المواطنين السوريين الـ 422 دخلوا المملكة صباح الأحد لفترة انتقالية مدتها القصوى ثلاثة أشهر"، مشيرا إلى أن "هؤلاء موجودون الآن في منطقة مغلقة إلى حين إعادة توطينهم".

وقال محمد الكايد إن الدول الغربية الثلاث "قدمت تعهدا خطيا ملزما قانونا بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية محددة بسبب وجود خطر على حياتهم"، مؤكدا أنه "تمت الموافقة على الطلب لأسباب إنسانية بحتة". وأكد أن "تنظيم عملية مرور المواطنين السوريين يتم بإدارة الأمم المتحدة، ولا تترتب أي التزامات على الأردن".

"الخوذ البيضاء" في سوريا: نحن منحازون لضحايا الحرب

وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإن "الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وبريطانيا ناشدت قبل أسابيع قليلة المسؤولين في إسرائيل بالمساعدة في إجلاء حوالي 800 من الناشطين والمدنيين من عناصر الخوذ البيضاء من سوريا".

وذكرت أن العملية تمت "بسرية تامة"، وتم تحديد "نقطتين حدوديتين" للأشخاص المعنيين وصلوا إليها "سيرا وبوسائل أخرى". وقالت "هآرتس" إن غالبية الأشخاص الذين تم إجلاؤهم هم من الأطفال، وبعضهم أقارب لعناصر الدفاع المدني أو يتامى أصيبوا في الحرب.

ويبلغ عدد عناصر "الخوذ البيضاء" في سوريا نحو 3700 متطوع، وهم منظمة دفاع مدني في مناطق سيطرة الفصائل السورية المعارضة. وقد تعرف عليهم العالم بعدما تصدرت صورهم وسائل الإعلام وهم يبحثون بين الأنقاض عن أشخاص عالقين تحت ركام الأبنية أو يحملون أطفالا مخضبين بالدماء إلى المستشفيات.

وتشدد المنظمة التي ظهرت العام 2013 على أن أفرادها "مستقلون" وتلقت  المنظمة مساعدات وتدريبا من دول غربية، لكن النظام يتهمها بأنها مع الجهاديين في سوريا وأنها "أداة" في أيدي الحكومات التي تدعمها.

وقد أعلن مصدر في الحكومة الكندية الأحد أن دفعة ثانية من عناصر "الخوذ البيضاء" كان مفترضا أن يتم إجلاؤهم مع عائلاتهم من سوريا إلى الأردن عبر إسرائيل الأحد لكن الأوضاع الميدانية حالت دون ذلك.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن