تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرائيل تعلن اسقاط مقاتلة سورية اخترقت مجالها الجوي

4 دقائق
إعلان

القدس (أ ف ب) - اعلن الجيش الاسرائيلي انه اسقط مقاتلة سورية الثلاثاء من طراز سوخوي "باطلاق صاروخي باتريوت" عليها بعد ان اخترقت المجال الجوي لهذا البلد الامر الذي اكدته دمشق مشيرة الى ان الاستهداف كان في الاجواء السورية.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان انه "راقب من كثب اختراق المقاتلة السورية من نوع سوخوي المجال الجوي الاسرائيلي مسافة كيلومترين. وتم اسقاطها باطلاق صاروخين من طراز باتريوت".

واكد ان الجيش "في حالة تاهب قصوى، وسيواصل التحرك ضد اي انتهاك لاتفاقية فصل القوات عام 1974".

وقال المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس في مقابلة عبر الهاتف للصحافين "غادرت المقاتلة السورية من القاعدة الجوية تي فور" في سوريا، وكانت اسرائيل تتابعها منذ اقلاعها.

واضاف انها كانت من "نوع سوخوي 22 او 24، ويمكن ان يكون فيها طيار او طياران".

وتابع "تم اطلاق النار واصابتها في المجال الجوي الاسرائيلي بعد ان تسللت نحو كيلومترين فوق مرتفعات الجولان الجنوبية التي تسيطر عليها اسرائيل نحن نعرف ان الطائرة تحطمت في الجزء الجنوبي من مرتفعات الجولان السورية".

واكد المتحدث "نحن لا نعرف ماذا حل بالطيارين. ليس لدينا تقارير حول رؤية مظلات".

واكد الجيش انه "منذ ساعات الصباح ازدادت حدة القتال في سوريا، وضمنه نشاط زائد للقوات الجوية السورية".

واضاف المتحدث "لقد شاهدنا اليوم الكثير من النشاط الجوي بكثافة في المنطقة، واصدرنا تحذيرات ورسائل عبر قنوات مختلفة عدة مرات وبلغات مختلفة على مدار اليوم من اجل تجنب اي سوء تقدير او اي سوء تفاهم او اي انتهاكات للاجواء الاسرائيلية".

وتابع "نحن مستمرون في ايصال الرسائل عبر قنوات مختلفة، بما في ذلك الأمم المتحدة وقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك وغيرها من الجهات باننا لن نتساهل ازاء انتهاكات جوهرية لاتفاقية فصل القوات لعام 1974".

واكد "نحن نحمل النظام السوري المسؤولية والمساءلة عن اي انتهاكات مصدرها الجانب السوري".

وقال المتحدث ايضا "كان هناك العديد من المحادثات والاتصالات على الخط الساخن بيننا وبين الروس هذا اليوم".

الا انه شدد على انه "لا يمكن القول ما إذا كان التسلل متعمدا ام لا فعملية التقييم ما تزال مستمرة".

- تأكيد دمشق -

من جهتها، اعلنت دمشق استهداف إسرائيل إحدى طائراتها الحربية في الاجواء السورية.

وقال مصدر عسكري سوري ان "العدو الاسرائيلي يؤكد تبنيه للارهابيين ويستهدف احدى طائراتنا التي تدك تجمعاتهم في صيدا (جنوب) على اطراف وادي اليرموك في الاجواء السورية".

ومنذ بداية النزاع في سوريا، تتهم دمشق إسرائيل بدعم الفصائل المعارضة والتنظيمات الجهادية، التي تصنفها ب"الارهابية".

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية تسجيلا لضابط سوري يحمل فيه اسرائيل مسؤولية استهداف الطائرة عمدا واسقاطها في منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال مصور وكالة فرانس برس في الجولان المحتل "شاهدنا في القنيطرة السورية الدخان والنيران ، لكن ليس معروفا اذا ما كانت هذه بقايا صاروخ او قطعا من الطائرة".

وهي المرة الاولى التي تسقط فيها اسرائيل مقاتلة سورية منذ عام 2014.

ودوت صفارات الانذار في الجولان ومدينة صفد وطبريا، ومنطقة الاغوار الاردنية التي تقع جنوب غرب الجولان قرب سوريا.

وافادت بلدية صفد انه تم تشغيل منظومة للدفاع الجوي في محيط المدينة فيما افاد شهود عيان بان صاروخين معترضين شوهدا في السماء بحسب الاذاعة الاسرائيلية.

ضمت إسرائيل في العام 1981 نحو 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان المحاذية التي احتلتها في العام 1967، لكن هذا الاجراء لم يحظ باعتراف المجتمع الدولي.

وأطلق النظام السوري، بمساعدة روسيا في 19 حزيران/يونيو 2018، عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة للفصائل المعارضة في محافظتي درعا والقنيطرة في جنوب البلاد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.