تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثلاثة جرحى على الاقل في سقوط عدة صواريخ على كابول (الشرطة)

3 دقائق
إعلان

كابول (أ ف ب) - أُصيب ثلاثة أشخاص على الاقل بجروح عند سقوط عدة صواريخ على كابول الثلاثاء، بحسب ما اكدته الشرطة، دون ان تعلن اي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال المتحدث باسم الشرطة حشمت ستانيكزاي ان "ثلاثة صواريخ اطلقت على مدينة كابول من جهة غير معروفة و .... سقطت على مناطق سكنية قرب الجبال في بي.دي.5 (قطاع الشرطة)".

واكد المتحدث ان ثلاثة مدنيين اصيبوا بجروح في الهجمات، فيما تم نشر عناصر من الشرطة لتحديد المكان الذي اطلقت منه الصواريخ.

وسمع مراسل وكالة فرانس برس دويا يعتقد انه انفجار رابع، لكن الشرطة لم تؤكد ذلك على الفور.

ويـأتي الهجوم بالصواريخ بعد يومين على تفجير انتحاري قرب المطار الدولي في كابول ما أوقع 23 قتيلا على الاقل بينهم محمد اختر السائق لدى وكالة فرانس برس. واصيب 107 أشخاص آخرين بجروح.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية هجوم الاحد، وقال انه كان يستهدف نائب الرئيس الافغاني عبد الرشيد دوستم، الذي عاد الى كابول بعد اكثر من عام في المنفى.

وكان عشرات المسؤولين الحكوميين والقادة السياسيين والانصار قد توجهوا الى المطار لاستقبال دوستم، الزعيم الاوزبكي القوي وأمير الحرب السابق.

ونجا دوستم من الهجوم، اذ ان موكب سياراته المدرعة كان قد عبر للتو.

ويرزح الافغان العاديون تحت عبء الحرب المستمرة منذ 17 عاما والتي حولت كابول الى احد اكثر الاماكن خطرا في البلاد على المدنيين.

في النصف الاول من 2018 كانت هجمات المسلحين والتفجيرات الانتحارية، السبب الاول لوفيات المدنيين، بحسب تقرير للامم المتحدة نشر مؤخرا.

وبلغ العدد الاجمالي للقتلى المدنيين 1692 قتيلا في اعلى حصيلة مقارنة بالفترات السابقة، منذ ان بدأت بعثة المساعدة الاممية في افغانستان باحصاء القتلى المدنيين في 2009.

واضاف التقرير ان 3430 شخصا اصيبوا بجروح.

وادت العمليات الانتحارية والهجمات "المعقدة" المتعددة المراحل الى سقوط 1413 ضحية - 427 قتيلا و986 جريحا - بارتفاع 22% مقارنة مع 2017.

واذا استمرت وتيرة الهجمات هذه سيتخطى الرقم حصيلة عام 2017 بكاملها عندما تم تسجيل 2300 بين قتيل وجريح.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.