تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمشق تتهم الجيش الإسرائيلي باستهداف إحدى مقاتلاتها في الأجواء السورية

طائرة سورية  تنطلق من مطار الضمير العسكري (50 كلم شمال شرق دمشق) نيسان/أبريل 2016.
طائرة سورية تنطلق من مطار الضمير العسكري (50 كلم شمال شرق دمشق) نيسان/أبريل 2016. أ ف ب /أرشيف

أسقط الجيش الإسرائيلي الثلاثاء مقاتلة سورية من طراز "سوخوي" باستهدافها بصاروخين "باتريوت" بعد اختراقها، بحسبه، المجال الجوي الإسرائيلي. ونفت دمشق ذلك مشيرة إلى أن الطائرة الحربية كانت داخل أجواء سوريا "تدك تجمعات الإرهابيين في صيدا (جنوب)".

إعلان

قال الجيش الإسرائيلي إنه أسقط مقاتلة سورية من طراز "سوخوي"اليوم الثلاثاء "بإطلاق صاروخين من طراز باتريوت" عليها بعد أن اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي.

وجاء في بيان أن الجيش "راقب عن كثب اختراق المقاتلة السورية من نوع سوخوي المجال الجوي الإسرائيلي مسافة كيلومترين. وتم إسقاطها بإطلاق صاروخين من طراز باتريوت".

في المقابل، أعلنت دمشق استهداف إسرائيل إحدى طائراتها الحربية في الأجواء السورية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، بعد وقت قصير من تأكيد تل أبيب إسقاط المقاتلة.

وذكر مصدر عسكري سوري، وفق سانا، "العدو الإسرائيلي يؤكد تبنيه للإرهابيين ويستهدف إحدى طائراتنا التي تدك تجمعاتهم في صيدا (جنوب) على أطراف وادي اليرموك في الأجواء السورية".

تطورات متسارعة في الجولان!

وتأتي التطورات الأخيرة، غداة إعلان إسرائيل أن دفاعاتها الأرضية أطلقت صاروخين لاعتراض صواريخ اقتربت من هضبة الجولان التي تحتلها بعد إطلاقها من سوريا المجاورة.

كما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه "في حالة تأهب قصوى، وسيواصل التحرك ضد أي انتهاك لاتفاقية فصل القوات عام 1974". لكنه لم يورد موقع تحطم الطائرة الحربية السورية بعد استهدافها.

هذا وذكر مصور وكالة فرانس برس في الجولان المحتل "نشاهد في القنيطرة السورية سحابات من الدخان والنيران، لكن ليس معروفا إذا ما كانت هذه بقايا صاروخ أو قطع من الطائرة".

وهذه أول مرة تسقط فيها إسرائيل مقاتلة سورية منذ 2014.

وقد دوت صفارات الإنذار في الجولان ومدينة صفد وطبريا، ومنطقة الأغوار الأردنية التي تقع جنوب غرب الجولان قرب سوريا. وذكرت بلدية صفد بأنه تم تشغيل منظومة للدفاع الجوي في محيط المدينة بينما قال شهود عيان بأن صاروخين معترضين شوهدا في السماء ما أكدته الإذاعة الإسرائيلية.

وكانت الدولة العبرية ضمت في1981 نحو1200  كيلومتر مربع من هضبة الجولان المحاذية التي احتلتها في 1967، خطوة لم تحظى باعتراف المجتمع الدولي.

جيب لتنظيم "الدولة الإسلامية"

وفي 19 حزيران/يونيو الماضي، أطلق الجيش السوري، بمساعدة من حليفته روسيا، عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على المناطق التي تخضع لسيطرة للفصائل المقاتلة في درعا والقنيطرة.

كما تشن القوات الحكومية السورية بدعم روسي هجوما على جيب صغير يسيطر عليه تنظيم "الدولة الإسلامية" بمحاذاة الحدود الأردنية وهضبة الجولان المحتلة في جنوب سوريا، بعد استعادتها الجزء الأكبر من محافظتي درعا والقنيطرة إثر هجوم بدأته الشهر الماضي.

ويقع الجيب الذي يسيطر عليه فصيل "جيش خالد بن الوليد"الذي بايع التنظيم المتطرف في منطقة يطلق عليها تسمية "حوض اليرموك"جنوب غرب درعا ويشمل قسما صغيراً من القنيطرة المحاذية.

ومنذ بداية النزاع في سوريا، تتهم دمشق إسرائيل بدعم الفصائل المعارضة والتنظيمات الجهادية، التي تصنفها بـ"الإرهابية".

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن