تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: كاميرات مراقبة ترصد اللص رضوان فايد في سيارة تحمل متفجرات بضاحية باريسية

شرطيون أمام المروحية التي استخدمها رضوان فايد في عملية الهروب في 1 يوليو/تموز 2018
شرطيون أمام المروحية التي استخدمها رضوان فايد في عملية الهروب في 1 يوليو/تموز 2018 أ ف ب

عرف رضوان الفايد بتنظيمه عمليات سطو مسلح في فرنسا، وبعد أن هرب من السجن في مطلع تموز/يوليو على متن مروحية، ها هو يفلت مجددا من قبضة الشرطة التي عثرت الثلاثاء على سيارة في سارسيل (شمال باريس) محملة بمتفجرات وتشير أدلة التحقيق الأولية أن اللص الشهير كان أحد راكبيها.

إعلان

عثر الدرك الفرنسيون الثلاثاء 24 يوليو/تموز على سيارة محملة بمواد متفجرة في صندوقها، في مرأب مركز تجاري في سارسيل بشمال العاصمة الفرنسية (في مقاطعة فال دواز). وتشير أدلة التحقيق المتوفرة حتى الآن إلى تورط رضوان فايد في المسألة وفق مصادر أمنية.

فبعد عملية مطاردة فاشلة الثلاثاء دخلت السيارة إلى مرأب المركز التجاري تحت الأرض وفر راكباها تاركين السيارة في المكان. قامت وحدة خاصة تابعة لوحدة مكافحة الجريمة بتفتيش السيارة وقال مصدر في الشرطة إنه عثر على "ست قطع من عجينة المتفجرات" في الصندوق وكذلك "لوحات تسجيل مزورة". من جهته قال أحد الزبائن الذين تم إجلاؤهم، وكانوا في حالة ذعر "طلب منا الخروج بسرعة... أعتقد أن أحدا لم يكترث لفهم السبب لقد هرعنا هاربين من دون تفكير".

وضرب طوق أمني حول المكان وتم إخلاء المركز التجاري من الناس أثناء إزالة المتفجرات وأعلنت حالة طارئة. وقال مساعد النائب العام في بونتواز "ليست لدينا أي أدلة حول وجهة المتفجرات" وتابع أن تحقيقا فتح في قضية رفض الامتثال لأوامر وحيازة مواد متفجرة.

لكن تشير أدلة التحقيق المتوفرة حتى الآن إلى تورط رضوان فايد في المسألة لا سيما أن كاميرات المراقبة التقطت له صورا خلال العملية، لا سيما العدسات المثبتة في مرأب المركز التجاري حين توقفت السيارة المشبوهة ونزل منها رجلان لكن سرعان ما اختفيا عبر إحدى المعابر.

وفي حال إثبات تورط فايد في العملية، ستوجه إليه مجموعة من التهم قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عشر سنوات.

ورضوان الفايد هو على رأس قائمة اللصوص المطلوبين في البلاد، لا سيما بعد فراره من السجن قبل ثلاثة أسابيع على متن مروحية. وقد بدأت العملية مع إجراءات تدقيق عادية للسير بعد ظهر الثلاثاء حيث اشتبهت الشرطة بإحدى السيارات التي أبت أن تتوقف. فقالت المصادر إن "الدركيين أرادوا التحقق من هويات أشخاص في سيارة كانوا يراقبون محطة للوقود... لكنهم أفلتوا من عملية التدقيق وفروا باتجاه سارسيل".

وجرت مطاردة انضم إليها بعد ذلك فريق من رجال الشرطة. ويعرف رضوان فايد الذي سبق وأن نظم عمليات سطو مسلح فشلت آخرها العام 2010 وانتهت بمقتل موظفة في البلدية، بإتقانه سيناريوهات الهروب من المطاردات البوليسية على غرار ما نراه في الأفلام وأيضا الهروب من السجون. فقد حكم على فايد في أبريل/نيسان بالسجن 25 عاما وتبحث عنه منذ هروبه وحدة أمنية خاصة مكونة من 100 شرطي. وسبق أن هرب فايد العام 2013 من السجن أيضا قبل أن يعاد القبض عليه بعد بحث ومطاردة دامت ستة أسابيع.

 

مها بن عبد العظيم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.