إسرائيل تعيد فتح أبواب المسجد الأقصى بعد ساعات من الاغلاق (ا ف ب)

إعلان

القدس (أ ف ب) - أعادت الشرطة الاسرائيلية فتح أبواب المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة بعد ان طوقت المكان لساعات إثر اندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الامن الاسرائيلية بحسب ما افاد مراسل لوكالة فرانس برس.

وكانت الشرطة أغلقت أبواب الحرم القدسي لنحو أربع ساعات بعد ان أخرجت المصلين من ساحاته، اثر اندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين والشرطة، وفق ما أعلنت دائرة الاوقاف الاسلامية ومصور فرانس برس.

ومع أولى ساعات المساء اعيد فتح الحرم وتدفق إليه المصلون، بحسب مصور فرانس براس.

وكانت الشرطة الاسرائيلية اعلنت في وقت سابق انه عندما انتهت الصلاة في المسجد الاقصى، "قام مشاغبون بإطلاق الالعاب النارية على أفراد قوات الشرطة مباشرة. وبناء على امر قائد منطقة القدس يورام هاليفي، دخلت قوات الشرطة وبدأت عملية إخلاء وتفريق المشاغبين".

وقامت الشرطة بعدها بفرض طوق حول المسجد الاقصى في المجمع الذي يضم ايضا مسجد قبة الصخرة قبل دخوله لتوقيف "عشرات من مثيري الشغب الذين كانوا متحصنين"، في المبنى بحسب الشرطة الاسرائيلية.

ودانت الحكومة الاردنية الجمعة اقتحام القوات الاسرائيلية للمسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة والاعتداء على المصلين.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات إن الحكومة "تدين الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية المستمرة ضد المسجد الأقصى المبارك، خصوصاً اقتحام الشرطة الاسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك اليوم واعتدائها على المصلين وموظفي إدارة أوقاف القدس".

واتهم احمد الطيبي النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي السلطات الاسرائيلية برد فعل مبالغ فيه. وقال لفرانس برس "عاد الهدوء" بعد اطلاق المفرقعات متسائلا "لماذا أغلقوا (الاسرائيليون) الابواب".

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة التي هي في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.

احتلت اسرائيل الشطر الشرقي من القدس وضمته عام 1967 ثم اعلنت العام 1980 القدس برمتها "عاصمة أبدية" لها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، في حين يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.